في تطور جديد ومثير للمقال الذي نشرته”الميادين نيوز”بعددها ليوم أمس الجمعة 17 ماي الجاري، تحت عنوان(رئيس جماعة صفرو من “الأحرار”يواجه شكاية”بتزوير”شواهد الحضور استفادت منها رئيسة لجنة المالية من فيدرالية اليسار الديمقراطي)، سارعت التنسيقية الإقليمية لحزب التجمع الوطني للأحرار بصفرو، إلى إصدار بيان أعلنت فيه عن تبرئها من رئيس مجلس جماعة نفس المدينة، نافية عضويته و انتماءه لحزب”الحمامة”.
و أوضح نفس البيان توصلت “الميادين نيوز”بنسخة منه”عن طريق الموقع عليه، المنسق الإقليمي لحزب” الأحرار” بصفرو، حسن لوطاية، بأن” رشيد أحمد الشريف، رئيس جماعة صفرو، لم ينخرط يوما في حزب “الحمامة”، حيث اقتصرت علاقته بنفس الحزب، وفق كلام منسقه الإقليمي، على حضور أحمد الشريف بصفته الشخصية لبعض أنشطة “الأحرار” بإقليم صفرو أو بفاس حيث يوجد مقر التنسيقية الجهوية.
وحرص ذات البيان”الإنشائي”للتنسيقية الإقليمية لحزب الأحرار بصفرو، على إعلان عدم وجود أي ارتباط سياسي أو تنظيمي لرئيس جماعة صفرو بحزب “الأحرار”، ما دام أن الأمر يتعلق بشكاية تخص شبهة “تزوير شواهد الحضور” وتضمينها معطيات غير صحيحة استفادت منها رئيسة لجنة المالية من فيدرالية اليسار الديمقراطي، والتي يجري البحث فيها قضائيا بأمر من النيابة العامة، مما حذا بمسؤولي حزب”الحمامة” إلى الإسراع بإبعاد اسم رئيس جماعة صفرو عن حزب “الأحرار”، ونفي أي علاقة سياسية أو تنظيمية له به، فيما اعترفت تنسيقية صفرو في تناقض تام مع الانتماء الحزبي المعلق بشرط البطاقة، بحضور رشيد أحمد الشريف بصفة شخصية لأنشطة “الأحرار” بصفرو وفي فاس.

وفي مقابل هروب التنسيقية الإقليمية لحزب “الأحرار” بصفرو إلى الأمام، كشفت مصادر متطابقة من داخل حزب” الأحرار” “للميادين نيوز”، بأن المستثمر مالك عدة شركات رئيس جماعة صفرو، رشيد أحمد الشريف، ترشح للانتخابات الجماعية في شتنبر 2021 وكيلا للائحة الكرسي المستقلة في وحصل على مقاعد في المجلس الجماعي لصفرو بالتساوي مع حزب التجمع الوطني للأحرار، وهو الأمر الذي زكى حينها فرضية انضمامه لحزب”الحمامة” بنفس المدينة، خصوصا بعد توليه رئاسة مجلس جماعة صفرو خلفا لرئيسها المستقيل التجمعي حفيظ وشاك، و تعاطف أحمد الشريف المستمر مع الحزب بالإقليم”، تورد ذات المصادر.
من جهته كشف مصدر آخر، بأن رئيس جماعة صفرو رشيد أحمد الشريف، جرت صباغته “بحزب الأحرار” عقب وصوله لرئاسة الجماعة، لكن عضويته بهذا الحزب ظلت موقوفة التنفيذ لاعتبارات غير مفهومة، حيث كان يحضر وفق ذات المصادر المتطابقة أنشطة واجتماعات تنظيمية حزبية، كما أنه كان لا يفوت فرصة من أي لقاء حزبي للتجمعيين أو محطة تنظيمية إقليمية أو جهوية إلا و سجل حضوره فيها، فيما يحرص على أخذ الصور مع قيادات “الأحرار” الوافدين من الرباط من وزراء و مسؤولين مركزيين للحزب.
ويأتي بيان تبرؤ تنسيقية حزب”الأحرار”بصفرو من رئيس مجلسها الجماعي رشيد أحمد الشريف، بعد كشف “الميادين نيوز”، عن انطلاق الأبحاث منتصف هذا الأسبوع الجاري، في شكاية تقدم بها مستشاران من المعارضة في مواجهة رئيس نفس الجماعة “التجمعي/ الامنتمي”، وزميلته رئيسة لجنة المالية من فدرالية اليسار الديمقراطي، “، حيث يواجه الرئيس “شبهة تسليم شواهد حضور اجتماعات لجنة المالية لرئيستها، وتضمينها وقائع غير صحيحة، حيث حصلت هذه الأخيرة وفق نفس الشكاية، بشكل غير قانوني على شواهد حضور اجتماعات خاصة بلجنة المالية بمجلس جماعة صفرو لم تلتئم قط، فيما استعملت هذه الشواهد غير القانونية لتبرير غيابها عن حصص عملها بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بفاس، مستغلة في ذلك مقتضيات المادة 55 من القانون المنظم للجماعات 113.14.

