في خبر صادم، تم العثور على جثة الطفل “محمد” البالغ من العمر 3 سنوات، الذي اختفى من دوار أولاد حميد بجماعة عين قنصرة في إقليم مولاي يعقوب. بعد أيام من البحث، عُثر على الطفل متوفى في منطقة تبعد حوالي 1.5 كيلومتر عن منزله.
ووفقًا لمصادر موثوقة، انتقلت الشرطة العلمية فورًا إلى عين المكان، وبعد فحص الجثة، تبين أن سبب الوفاة هو العطش الشديد. هذه المأساة تذكرنا بأهمية الانتباه الدائم لأطفالنا، خاصة الصغار منهم، وتأمين محيطهم.
تم نقل جثمان الطفل على متن سيارة لنقل الأموات تابعة لجماعة عين قنصرة إلى مستودع الأموات بالمستشفى الجهوي الغساني بفاس لاستكمال الإجراءات القانونية.
هذا الخبر المؤلم يشكل صدمة للجميع، ويدعو الآباء والأمهات إلى توخي أقصى درجات الحذر واليقظة لحماية أطفالهم من أي خطر. يجب ألا نغفل عن مراقبة أطفالنا في كل الأوقات، فلحظة واحدة من الغفلة قد تكون كافية لوقوع كارثة.
رحم الله الطفل “محمد” وألهم ذويه الصبر والسلوان.
عن موقع: فاس نيوز
