رصد المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم بإقليم مولاي يعقوب التدهور الخطير الذي عرفته الطرق والمسالك المؤدية إلى المؤسسات التعليمية جراء الفيضانات الأخيرة، معتبرا أن هذه الظروف تشكل تهديدا مباشرا لسلامة الشغيلة التعليمية وتؤثر سلبا على سير المؤسسات.
وأعرب المكتب في بيان عن تضامنه المطلق مع نساء ورجال التعليم المتضررين، مشددا على أن صعوبة أو استحالة الولوج إلى بعض المؤسسات (مثل م/م الشبانات وم/م أولاد عبو) تشكل قوة قاهرة ولا يمكن تحميل تبعاتها للموظفين.
وطالب المكتب المديرية الإقليمية والسلطات الترابية بالتدخل العاجل لإصلاح الطرق وضمان شروط السلامة، مع الدعوة إلى عدم تسجيل أي غياب أو اتخاذ إجراءات تأديبية بحق المتعذر عليهم الالتحاق بمقرات عملهم بسبب هذه الظروف الاستثنائية.
وشدد على ضرورة اعتماد صيغ مرنة لتدبير الزمن المدرسي وتكييف الأنشطة التربوية والإدارية إلى حين عودة الأوضاع إلى طبيعتها، مؤكداً أن الحق في التعليم لا ينفصل عن الحق في ظروف عمل آمنة تحفظ كرامة وسلامة الشغيلة التعليمية.
كما دعا المكتب الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة فاس مكناس إلى التدخل لدى المديرية الإقليمية لصرف مستحقات الامتحانات والدعم التربوي والساعات الإضافية وتعويضات التنقل، مثمناً جهود المكتب الجهوي للنقابة في هذا الإطار.
وأعلن المكتب عن تنظيم وقفتين احتجاجيتين، الأولى يوم الثلاثاء 24 فبراير بالمديرية الإقليمية، والثانية يوم الخميس 26 فبراير أمام م/م الشبانات، داعياً الجهات المسؤولة إلى التعاطي الجدي مع قضايا الشغيلة التعليمية وضمان استقرارهم النفسي والاجتماعي، كما حث نساء ورجال التعليم على الالتفاف حول نقابتهم والاستعداد لخوض جميع الأشكال النضالية المشروعة.
