هبة بريس – ع محياوي
تعرفت مدينة إفران، خلال الساعات الأخيرة، حالة اختناق مروري حاد نتيجة الاكتظاظ الكبير للزوار، تزامناً مع العطلة المدرسية، وفي ظل ظروف جوية صعبة طبعتها كثافة الضباب وقوة الرياح، ما صعّب من عملية التنقل وأضعف من وضوح الرؤية على مستوى عدد من المحاور الطرقية بالمدينة.
وحسب ما عاينته هبة بريس، فإن حركة السير أصبحت شبه مشلولة في بعض النقاط الحيوية، خاصة مع توافد أعداد كبيرة من السيارات القادمة من مختلف المدن، في ظل غياب إشارات ضوئية لتنظيم المرور، الأمر الذي زاد من حدة الارتباك المروري ورفع من منسوب الخطر.
وفي هذا السياق، يعيش رجال الأمن ضغطاً كبيراً وهم يحاولون تنظيم حركة السير وسط هذه الظروف الاستثنائية، حيث يبذلون مجهودات مضاعفة لضمان سلامة المواطنين وتخفيف حدة الاكتظاظ، رغم الإمكانيات المحدودة وغياب وسائل تنظيمية أساسية.
ويطالب عدد من المتتبعين والفاعلين المحليين الجهات المعنية بالتدخل العاجل من أجل تحريك ملف الإشارات الضوئية بمدينة إفران، باعتبارها ضرورة ملحة وليست ترفاً، خاصة خلال فترات الذروة السياحية والعطل المدرسية، إضافة إلى الظروف المناخية الصعبة التي تعرفها المدينة.
ويبقى تحسين البنية التحتية المرورية وتعزيز وسائل السلامة الطرقية من الأولويات المستعجلة لتفادي تكرار مثل هذه المشاهد، وضمان انسيابية السير وحماية أرواح مستعملي الطريق.
