Close Menu
asdaefesmeknes.com
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام Threads
    asdaefesmeknes.com
    اتصل بنا
    • الرئيسية
    • أصداء الجهات
      • جهة فاس
      • جهة مكناس
      • جهة إفران
      • جهة صفرو
      • جهة الحاجب
      • جهة بولمان
      • جهة تاونات
      • جهة مولاي يعقوب
      • باقي الجهات
    • أقلام حرة
    • أصداء tv
    • اقتصاد
    • أصداء الملاعب
    • تقارير
    • سياسة
    • مجتمع
    • المزيد
      • حوادث
      • ما وراء الحدث
      • ثقافة وفن
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    asdaefesmeknes.com
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»باقي الجهات»رياضة رفع الأثقال بالمغرب بين الاختناق التنظيمي وتراجع الانتشار: أسئلة حارقة حول اختيارات الجامعة
    باقي الجهات

    رياضة رفع الأثقال بالمغرب بين الاختناق التنظيمي وتراجع الانتشار: أسئلة حارقة حول اختيارات الجامعة

    adminبواسطة adminفبراير 4, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    65c7dfba6b481 768x461 1.jpg
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب

    le patrice

    السفير 24

    تعيش رياضة رفع الأثقال بالمغرب وضعاً مقلقاً، يتقاطع فيه ضعف الانتشار الجغرافي مع اختيارات تنظيمية توصف من داخل الميدان بأنها إقصائية وتُجهز على ما تبقى من القاعدة الرياضية، في وقت يُفترض فيه أن تنخرط الجامعة الملكية المغربية لرفع الأثقال في توسيع دائرة الممارسة وضمان العدالة المجالية، انسجاماً مع التزاماتها القانونية وتعاقداتها مع الوزارة الوصية.

    وحسب مصادر “السفير 24”، فإن عدداً من الأندية والجمعيات الرياضية اصطدمت بما تعتبره “منطق الانحصار”، حيث تم حصر رياضة رفع الأثقال عملياً في مدن بعينها، من قبيل خريبكة، الدار البيضاء، الجديدة واليوسفية، مقابل تهميش واضح لباقي الجهات، من بينها جهة سوس ماسة، مراكش آسفي، جهة الشرق، ودرعة تافيلالت، ما يطرح سؤال التوازن المجالي وحق الشباب في الولوج إلى هذه الرياضة.

    وتشير المعطيات ذاتها إلى أن الجامعة تبنت، عبر مذكرة داخلية حديثة، توجهاً يفرض شروطاً توصف بالتعجيزية لاعتماد الجمعيات الجديدة، من بينها شرط الكثافة السكانية (أكثر من 250 ألف نسمة)، وهو ما اعتبره مهنيون ومنخرطون شرطاً “غير منصوص عليه صراحة” في القانون رقم 09.30 المتعلق بالتربية البدنية والرياضة، بل ويتناقض مع فلسفة هذا القانون القائمة على تشجيع الانتشار وتوسيع قاعدة الممارسة.

    ويرى فاعلون جمعويون أن هذا التوجه لا يخدم تطوير اللعبة، بل يقتلها تدريجياً، إذ يحرم مناطق بأكملها من إحداث أندية جديدة، ويغلق الباب أمام طاقات شابة راغبة في الانخراط، رغم توفرها أحياناً على قاعات ومؤطرين، لكن خارج “الخريطة المسموح بها”. ويتساءل هؤلاء: لماذا لا يتم التفكير في إحداث قاعة كبرى مجهزة في كل جهة، بدل سياسة المنع والانكماش؟

    وتزداد حدة الانتقادات مع الحديث عن المنحة السنوية التي تستفيد منها الجامعة، والمقدرة بحوالي 370 مليون سنتيم، والتي لا ينعكس أثرها – حسب المعطيات المتداولة – سوى على 13 نادياً فقط على الصعيد الوطني، في مفارقة صارخة مع الخطاب الرسمي الذي يتحدث عن التوسيع، والتنمية، واكتشاف المواهب.

    وفي هذا السياق، تبرز تساؤلات حول “عقدة الأهداف” الموقعة مع الوزارة الوصية، والتي من المفترض أن تنص على نشر اللعبة وطنياً، وضمان تكافؤ الفرص بين الجهات، وليس تضييق الخناق على المنخرطين أو منع أندية من الانخراط، كما وقع – حسب شهادات – مع أحد الأندية التي استوفت الشروط التقنية، لكنها وُوجهت بالرفض دون مبررات مقنعة.

    وتستند الجامعة، في موقفها، إلى مذكرة داخلية عدد 2026/07، تؤكد من خلالها امتلاكها سلطة تقديرية في دراسة طلبات الانخراط، بدعوى تجنب “التشتت الرياضي” وضمان “النجاعة والفعالية”، عبر عدم الترخيص لأكثر من جمعية في مجال ترابي يقل عن 250 ألف نسمة، مع تفضيل تجميع الطاقات داخل جمعية واحدة قوية. غير أن منتقدي هذا الطرح يعتبرون أن هذه السلطة التقديرية تحولت إلى أداة إقصاء، لا إلى وسيلة تنظيم.

    ويُذكّر مهتمون بالشأن الرياضي بأن دفتر التحملات ذاته يؤكد، في أهدافه العامة، على توسيع قاعدة الممارسة، والاهتمام بالمواهب الواعدة، وتحسين القدرات التنافسية للأبطال المغاربة، وهي أهداف يصعب تحقيقها في ظل وجود 11 نادياً فقط نشيطاً فعلياً، مقابل غياب شبه تام لباقي الجهات، التي تحولت في التقارير الرسمية إلى مجرد “حبر على ورق”.

    أمام هذا الوضع، تتعالى الأصوات المطالبة بمراجعة شاملة لسياسة الجامعة في اعتماد الأندية، وربط الدعم العمومي بمعايير الإنصاف المجالي والانتشار الفعلي، مع فتح نقاش مسؤول حول مدى احترام القوانين المؤطرة للرياضة الوطنية.

    كما يؤكد فاعلون أن الجامعة في حاجة إلى نفس جديد ورؤية متجددة، عبر الانفتاح على رئاسة شابة قادرة على مواكبة التحولات، واستيعاب انتظارات الجيل الجديد، بدل الاستمرار في منطق التدبير التقليدي الذي ارتبط بكبار السن وأثبت محدوديته، حتى لا تتحول رياضة رفع الأثقال إلى نشاط نخبوي محصور، بدل أن تكون رافعة حقيقية للتنمية الرياضية والاجتماعية عبر ربوع المملكة.

    يتبع.. 

    إعلان

    gardenspacenouaceur

    السابقمصطفى الأغا يودع برنامج الحلم بعد 19 عاماً
    التالي تعبئة شاملة للسلطات لمواجهة آثار التساقطات بتاونات |
    admin
    admin
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    تقلبات جوية تضرب عدة مناطق بالمغرب

    مارس 19, 2026

    تقلبات جوية مرتقبة في جهات المغرب .. زخات مطرية وثلوج قبيل عيد الفطر

    مارس 19, 2026

    توقعات أحوال الطقس ليوم غد الخميس

    مارس 2, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    تابعنا
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • YouTube
    • Telegram
    • WhatsApp

    الاكثر قراءة

    فاس تستعد لاحتضان الملتقى الوطني للفنون التشكيلية في دورته الثامنة – Akherkhabar.ma

    أبريل 21, 2026

    الملتقى الوطني الأول للسيكولوجيين الدكاترة بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس يكرّم البروفيسور بنعيسى زغبوش

    أبريل 21, 2026

    الفاسي: دعم الحلول السياسية واحترام السيادة أساس الاستقرار في المنطقة المتوسطية

    أبريل 19, 2026

    توقيف مسؤول كروي بجهة فاس مكناس بعد إساءة لرئيس الجامعة فوزي لقجع داخل مجموعة “واتساب”

    أبريل 18, 2026

    التبوريدة بجهة فاس–مكناس: احتفاء بالتراث المغربي وإشعاع للموروث اللامادي

    أبريل 18, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    أقسام ١\١
    • مجتمع
    • سياسة
    • ثقافة وفن
    • حوادث
    • ما وراء الحدث
    • tvأصداء
    • أقلام حرة
    • اقتصاد
    • تقارير
    • ثقافة وفن
    أقسام ٢\١
    • أصداء الجهات
    • جهة إفران
    • جهة الحاجب
    • جهة بولمان
    • جهة تاونات
    • جهة صفرو
    • جهة فاس
    • جهة مكناس
    • جهة مولاي يعقوب
    • باقي الجهات
    أصداء فاس مكناس
    • عن اصداء فاس مكناس
    • اتصل بنا
    • للاشهار
    • شروط الاستخدام
    جميع الحقوق محفوظة لموقع أصداء فاس مكناس2025 ©

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter