Close Menu
asdaefesmeknes.com
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام Threads
    asdaefesmeknes.com
    اتصل بنا
    • الرئيسية
    • أصداء الجهات
      • جهة فاس
      • جهة مكناس
      • جهة إفران
      • جهة صفرو
      • جهة الحاجب
      • جهة بولمان
      • جهة تاونات
      • جهة مولاي يعقوب
      • باقي الجهات
    • أقلام حرة
    • أصداء tv
    • اقتصاد
    • أصداء الملاعب
    • تقارير
    • سياسة
    • مجتمع
    • المزيد
      • حوادث
      • ما وراء الحدث
      • ثقافة وفن
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    asdaefesmeknes.com
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»سياسة»رشا وألف امرأة.. الاحتطاب بحثا عن لقيمات في زمن الحرب السودانية | سياسة
    سياسة

    رشا وألف امرأة.. الاحتطاب بحثا عن لقيمات في زمن الحرب السودانية | سياسة

    adminبواسطة adminيناير 22, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    Image 1769070486.jpg
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب

    Published On 22/1/202622/1/2026

    |

    آخر تحديث: 13:23 (توقيت مكة)آخر تحديث: 13:23 (توقيت مكة)

    شارِكْ

    تحتضن مدينة الدمازين في إقليم النيل الأزرق أكثر من مليون نازح فروا من الحرب الدائرة في مناطق مختلفة من السودان، إذ جف معين المساعدات الإنسانية تدريجيا، وتحولت حياتهم إلى صراع يومي من أجل البقاء.

    من بين هؤلاء المليون نازح، تبرز قصة رشا، المرأة التي فتتت “الخشبة” مثلما فتتت الحرب حياتها بالكامل، إذ تحولت النازحة من منطقة روروك إلى الدمازين من ربة منزل عادية إلى حمالة حطب تصارع من أجل البقاء.

    لم تحمل الفأس يوما، لكن الحرب وويلاتها أجبرتها على ذلك، حتى صار الفأس امتدادا ليدها في معركة بقاء لا خيارات فيها ولا مجال للتراجع.

    مراسل الجزيرة الطاهر المرضي رصد معاناة رشا اليومية في قطع الأخشاب وتحويلها إلى قطع صغيرة لبيعها، وهي مهنة شاقة تتطلب جهدا بدنيا كبيرا مقابل عائد ضئيل للغاية.

    وتواجه رشا خطر الإصابة المستمر أثناء العمل، إذ يمكن للفأس أن تقطع يدها بأي لحظة، في حين تكافح للحصول على دخل يكفي بالكاد لشراء الصابون والطعام الأساسي لعائلتها.

    وفي تفاصيل معاناتها اليومية، تكشف رشا عن واقعها المرير بكلمات بسيطة تختصر مأساة كاملة، إذ تحصل على بضع قطع من الحطب تبيعها بثمن بخس، وتحصل مقابلها على القليل مما تحتاج إليه.

    وتعاني سوء التغذية نتيجة عدم تناول الطعام بانتظام، إذ تؤجل وجبتها حتى المساء لتوفير ما تستطيع لأطفالها، وهو واقع يستنزف طاقتها ويُضعف جسدها يوما بعد يوم.

    وبعد يوم من العمل الشاق، تعود رشا إلى خيمتها، تحمل بين يديها المرهقتين ثمن يوم من الألم، بعد أن حولت قطع الخشب التي جمعتها إلى بسكويت وطعام بسيط يسد رمق أطفالها، وهي تحمد الله رغم كل المعاناة والألم الذي تعيشه يوميا.

    واحدة ضمن قائمة

    وعلى النحو نفسه، تمثل رشا حالة واحدة ضمن قائمة طويلة من النساء اللواتي ألقت بهن الحرب في هذا المكان بحثا عن لقمة العيش في ظروف قاسية، وتحولت حياة هؤلاء النساء من الاستقرار والأمان إلى الكفاح اليومي من أجل البقاء، إذ لم يعد أمامهن خيار سوى العمل الشاق في مهن لم يتخيلن يوما أنهن سيمارسنها.

    وفي سياق متصل، لا تقاس الأعمار في الدمازين بالسنوات بل بعدد الضربات التي يحتملها الجسد الصغير، لأن الحرب حرمت الصغار من طفولتهم، ودفعتهم إلى العمل بجانب أمهاتهم.

    ويعمل الأطفال في قطع الأخشاب وحملها رغم ضعف أجسادهم، إذ تحولت الطفولة من زمن اللعب والتعليم إلى زمن الكدح والمعاناة من أجل الإسهام في إعالة الأسرة. وفي واقع الأمر، لا تميز الحرب بين طفل وامرأة ومُسن، إذ يتساوى الجميع في البؤس والشقاء من أجل لقمة خبز تسد الرمق وتُبعد شبح الجوع.

    صراع يومي

    تحولت الحياة في الدمازين إلى صراع يومي من أجل البقاء في زمن الفاقة والعوز، إذ إن للحرب أثمانا باهظة يتحملها الأبرياء من النساء والأطفال والمُسنّون الذين لا ذنب لهم سوى أنهم وُلدوا في زمن الحروب والصراعات.

    وعلى صعيد المساعدات، تحولت المنظمات الإنسانية من شريان حياة يمد النازحين بأسباب البقاء إلى حضور باهت لا يلبي الاحتياجات الأساسية المتزايدة، وأصبح ضعف التمويل يشكل بالنسبة للمنظمات الإنسانية ظروفا استثنائية صعبة، إذ تواجه معادلة شبه مستحيلة بين التمويل الضعيف والأعداد الكبيرة من النازحين.

    وعلى المستوى الدولي، حذر المفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة فولكر تورك، الأسبوع الماضي، من احتمال تكرار الجرائم الفظيعة التي ارتُكبت أثناء وبعد سيطرة قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر بإقليم دارفور غربي السودان.

    ويعاني السودان تداعيات الحرب المستمرة منذ منتصف أبريل/نيسان 2023 بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، التي أسفرت عن عشرات الآلاف من القتلى ونزوح ملايين المدنيين، إلى جانب تدمير واسع للبنية التحتية، ولا سيما في قطاعي الصحة والتعليم.

    السابقحالة الطقس في المغرب اليوم…
    التالي مشاهد مقززة بالمجزرة البلدية بفاس تثير مخاوف صحية وتدفع العاملين للاحتجاج
    admin
    admin
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    الفاسي: دعم الحلول السياسية واحترام السيادة أساس الاستقرار في المنطقة المتوسطية

    أبريل 19, 2026

    إطلاق مشروع مركز الأعمال فاس-سايس لدعم ومواكبة رواد الأعمال الشباب

    أبريل 17, 2026

    أخبار رفض ترشحي مع الحركة الشعبية عارية من الصحة – العمق المغربي

    أبريل 17, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    تابعنا
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • YouTube
    • Telegram
    • WhatsApp

    الاكثر قراءة

    فاس تستعد لاحتضان الملتقى الوطني للفنون التشكيلية في دورته الثامنة – Akherkhabar.ma

    أبريل 21, 2026

    الملتقى الوطني الأول للسيكولوجيين الدكاترة بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس يكرّم البروفيسور بنعيسى زغبوش

    أبريل 21, 2026

    الفاسي: دعم الحلول السياسية واحترام السيادة أساس الاستقرار في المنطقة المتوسطية

    أبريل 19, 2026

    توقيف مسؤول كروي بجهة فاس مكناس بعد إساءة لرئيس الجامعة فوزي لقجع داخل مجموعة “واتساب”

    أبريل 18, 2026

    التبوريدة بجهة فاس–مكناس: احتفاء بالتراث المغربي وإشعاع للموروث اللامادي

    أبريل 18, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    أقسام ١\١
    • مجتمع
    • سياسة
    • ثقافة وفن
    • حوادث
    • ما وراء الحدث
    • tvأصداء
    • أقلام حرة
    • اقتصاد
    • تقارير
    • ثقافة وفن
    أقسام ٢\١
    • أصداء الجهات
    • جهة إفران
    • جهة الحاجب
    • جهة بولمان
    • جهة تاونات
    • جهة صفرو
    • جهة فاس
    • جهة مكناس
    • جهة مولاي يعقوب
    • باقي الجهات
    أصداء فاس مكناس
    • عن اصداء فاس مكناس
    • اتصل بنا
    • للاشهار
    • شروط الاستخدام
    جميع الحقوق محفوظة لموقع أصداء فاس مكناس2025 ©

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter