Close Menu
asdaefesmeknes.com
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام Threads
    asdaefesmeknes.com
    اتصل بنا
    • الرئيسية
    • أصداء الجهات
      • جهة فاس
      • جهة مكناس
      • جهة إفران
      • جهة صفرو
      • جهة الحاجب
      • جهة بولمان
      • جهة تاونات
      • جهة مولاي يعقوب
      • باقي الجهات
    • أقلام حرة
    • أصداء tv
    • اقتصاد
    • أصداء الملاعب
    • تقارير
    • سياسة
    • مجتمع
    • المزيد
      • حوادث
      • ما وراء الحدث
      • ثقافة وفن
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    asdaefesmeknes.com
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»سياسة»الإنسان بين الطمع والخوف: من الفأس إلى الذكاء الاصطناعي
    سياسة

    الإنسان بين الطمع والخوف: من الفأس إلى الذكاء الاصطناعي

    adminبواسطة adminديسمبر 15, 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
    Evo 104728.webp.webp
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب

    بيار الخوري*

     

     

    منذ أن نظر الإنسان إلى ما حوله، رأى العالم في أربع مراتب: جمادٌ لا ينمو، ونباتٌ ينمو ولا يشعر، وحيوانٌ يتحرك ويحسّ، وإنسانٌ يعي ويفكر.

    في المراتب الثلاث الأولى تتعدد الأنواع: صخورٌ وأتربةٌ ومعادن، أشجارٌ وزهورٌ وحبوب، كلابٌ وأسودٌ وطيور…

    أما الإنسان فبقي نوعًا واحدًا: Homo sapiens، متشابهٌ في بنيته، متمايزٌ في وعيه، لكنه يحمل في ذاته أعقد التناقضات.

    فالحيوان يقتل حين يجوع، لأنه عبدٌ لخوفه من الفناء، أما الإنسان، فيقتل حين يشبع، لأنه عبدٌ لطمعه في المزيد.

    بين الخوف والطمع يتأرجح تاريخه كله:الخوف يدفعه إلى الاكتشاف، والطمع يدفعه إلى التملك، وبين الاكتشاف والتملك وُلدت الحضارة,  وبدأ الانقسام.

    عندما صنع الإنسان الفأس أول مرة، صنعها من رحم الخوف، كي لا يموت جوعًا، وكي يقطع مسافةً بينه وبين الافتراس. كانت الأداة امتدادًا لذراعه، وسيلةً للبقاء، لا للهيمنة.

    في تلك اللحظة الأولى من التاريخ، كان كل فردٍ أو جماعةٍ تصنع أدواتها بنفسها؛من ينتج هو من يستهلك، وكانت الطبيعة حقلًا مشتركًا بين الجميع.

    لكن مع الزمن، حين تحوّل الخوف إلى طمع، بدأ التحول الكبير. لم تعد الأداة وسيلة للبقاء فحسب، بل صارت وسيلةً للسيطرة. من امتلكها أراد أن يمتلك غيره، ومن عرف كيف يُنتجها أراد أن يحتكر إنتاجها. وهكذا انقسم البشر إلى من يصنعون ومن يستهلكون، ومن يملكون وسائل الإنتاج ومن يخضعون لها. ولدت السلطة من رحم الأداة، وولد الاغتراب من رحم العمل.

    ومع نشوء العلم، تعقّدت الوسيلة، واتسع الفارق. لم يعد الفأس يُصنع في البيت، بل في الورشة، ثم في المصنع، ثم في المدينة الصناعية. انفصلت اليد عن العقل، وصار العمل وظيفة، والإبداع حكرًا على من يملك المعرفة والآلة معًا. ومع الثورة الصناعية، أصبحت الآلة تنتج الإنسان كما ينتجها: تصنع إيقاع يومه، وتحدد قيمته، وتعيد تعريف معنى العمل ذاته.

    ثم جاءت الثورة الرقمية.
    انتقلت الآلة من خدمة الجسد إلى مساندة العقل. لم تعد ترفع الأثقال بل تحسب الأفكار، ولم تعد تمدّ الإنسان بالقوة بل بالسرعة.
    هنا، تساوت التكنولوجيا الرقمية مع العلم في طبيعتها المعرفية؛ فكلاهما ينتج معرفة، ويخلق واقعًا رمزيًا بقدر ما يخلق واقعًا ماديًا. ولأول مرة، بدا أن الإنسان قادرٌ على أن يُحرر نفسه من عبودية العمل.

    لكنّ التاريخ لا يعيد نفسه إلا حين يرفض الإنسان أن يتعلّم. فبدل أن يستثمر الذكاء الاصطناعي التوليدي لتحريره من تقسيم العمل القديم، أعاد كثير من البشر إنتاج عاداتهم القديمة: من اعتاد أن يستهلك ظلّ مستهلكًا، ومن اعتاد أن ينسخ ظلّ منتحلًا، ومن خاف من الحرية عاد ليختبئ في تبعية الآلة.

    الانسان والتطور (getty)

    الانسان والتطور (getty)

    فالإنسان، وهو على أعتاب التحرر، اختار طمأنينة العبودية. استخدم أداة الخلق ليعيد إنتاج ذاته كمستهلك، كأنما يقول لتاريخه: “لستُ جاهزًا بعدُ لأن أكون خالقًا”.

    ومع أن الذكاء الاصطناعي يمنح كل إنسانٍ إمكانية أن يصبح منتجًا للمرة الثانية في التاريخ بعد اختراع النار، فإن الخوف والطمع لا يزالان يتحكمان بمصيره: الخوف من أن يُستبدل، والطمع في أن يملك ما لا يُملك. وبينهما يتّسع الفارق بين منتجٍ واعٍ يوظّف الأداة، ومستهلكٍ غافلٍ تبتلعه منتجاتها.

    إنها مرحلة دقيقة من تطور الإنسان:
    قد تكون مرحلةً طبيعية في نضجه البطيء نحو وعي جديد، وقد تكون بداية انقسامٍ أبديٍّ بين “من يفكر بالأداة ومن يفكر بها كأداة.
    فالذكاء الاصطناعي لم يعد سؤالًا عن التقنية، بل سؤال عن الإنسان ذاته: هل يستطيع أن يسمو على خوفه وطمعه في الوقت نفسه؟
    هل يقدر أن يستخدم المعرفة لا ليكدّس، بل ليكتمل؟ أم سيبقى في دائرةٍ لا نهائية من إنتاج ما يستهلك واستهلاك ما يُنتج، حتى يفنى فيه الإنسان وتبقى الأداة؟

    السؤال هنا لا يُغلق، بل يُفتح على ما بعد الإنسان نفسه: هل نحن نتطور حقًا, أم نعيد صياغة ضعفنا بأشكالٍ أذكى؟ هل الذكاء الاصطناعي هو أعلى أشكال وعي الإنسان، أم آخر مرآة يرى فيها عجزه عن أن يكون ما يتصوّر؟

    *عميد كلية إدارة الأعمال، الجامعة الأميركية للتكنولوجيا

    السابقاینتل‌لب: چهار سازه جدید با موانع ضد انفجاری در پارچین در حال ساخت است
    التالي الإمارات تعزّي المغرب في “فاجعة فاس”
    admin
    admin
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    اختيار مدينة فاس عاصمة للمجتمع المدني لسنة 2026

    أبريل 7, 2026

    حصيلة “منحة الولادة”.. أكثر من 84 ألف أسرة مستفيدة وجهة فاس مكناس في الصدارة

    أبريل 7, 2026

    اكتشاف قطعة أثرية فخارية بوجه بشري عمرها 5000 عام في تركيا

    مارس 30, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    تابعنا
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • YouTube
    • Telegram
    • WhatsApp

    الاكثر قراءة

    برادة يعفي مديرين إقليميين بصفرو وإفران على خلفية “اختلالات في التدبير”

    أبريل 14, 2026

    گزارش فارس از ناآرامی‌های امروز ملک‌شاهی – تابناک

    أبريل 8, 2026

    11 کشته بر اثر شدت حوادث رانندگی در 7 روز گذشته فارس

    أبريل 8, 2026

    إقليم تاونات.. حقينة سد الوحدة تشهد ارتفاعا ملحوظا في كمية المياه المخزنة

    أبريل 7, 2026

    جريدة الصباح نيوز – حاجب العيون.. وفاة شخصين وإصابة 7 آخرين في حادث مرور بالطريق الوطنية رقم 3

    أبريل 7, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    أقسام ١\١
    • مجتمع
    • سياسة
    • ثقافة وفن
    • حوادث
    • ما وراء الحدث
    • tvأصداء
    • أقلام حرة
    • اقتصاد
    • تقارير
    • ثقافة وفن
    أقسام ٢\١
    • أصداء الجهات
    • جهة إفران
    • جهة الحاجب
    • جهة بولمان
    • جهة تاونات
    • جهة صفرو
    • جهة فاس
    • جهة مكناس
    • جهة مولاي يعقوب
    • باقي الجهات
    أصداء فاس مكناس
    • عن اصداء فاس مكناس
    • اتصل بنا
    • للاشهار
    • شروط الاستخدام
    جميع الحقوق محفوظة لموقع أصداء فاس مكناس2025 ©

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter