Close Menu
asdaefesmeknes.com
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام Threads
    asdaefesmeknes.com
    اتصل بنا
    • الرئيسية
    • أصداء الجهات
      • جهة فاس
      • جهة مكناس
      • جهة إفران
      • جهة صفرو
      • جهة الحاجب
      • جهة بولمان
      • جهة تاونات
      • جهة مولاي يعقوب
      • باقي الجهات
    • أقلام حرة
    • أصداء tv
    • اقتصاد
    • أصداء الملاعب
    • تقارير
    • سياسة
    • مجتمع
    • المزيد
      • حوادث
      • ما وراء الحدث
      • ثقافة وفن
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    asdaefesmeknes.com
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»باقي الجهات»نفق تيشكا.. بوابة التنمية بجهة درعة تافيلالت
    باقي الجهات

    نفق تيشكا.. بوابة التنمية بجهة درعة تافيلالت

    adminبواسطة adminنوفمبر 17, 2025لا توجد تعليقات4 دقائق
    60745b3039406.jpg
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب

    السؤال العريض الذي يفرض نفسه بإلحاح على كل متتبع للشأن التنموي هو: لماذا نفق تيشكا بالضبط؟ لماذا كل هذا الرهان الوطني على مشروع يبدو ظاهريًا مجرد بنية تحتية تربط بين مراكش وورزازات، ولكنه في العمق يتجاوز بكثير حدود الطريق والممر الجبلي؟ الحقيقة أن نفق تيشكا هو مشروع حياة وتنمية وعدالة مجالية قبل أن يكون مجرد أشغال هندسية ضخمة. إنه تجسيد لرؤية مغربية جديدة في التعامل مع الفوارق المجالية، وتصحيح اختلالات تاريخية أثرت على مسار تنمية الجنوب الشرقي لعقود طويلة.

    فالجنوب الشرقي لم يكن يومًا فقيرًا في الإمكانات، بل كان فقيرًا في الربط الترابي. تضاريس قاسية، طرق ملتوية، ومرتفعات خطرة جعلت الطريق بين مراكش وورزازات واحدًا من أصعب المسالك الوطنية. وفي كل خريف وشتاء، كانت المنطقة تتعرض لعزلة تامة بسبب الانهيارات والصقيع وتساقط الثلوج. هذا الوضع لم يكن مجرد صعوبة تنقل، بل كان عائقًا حقيقيًا أمام الاستثمار، والتجارة، والخدمات الاجتماعية، وفرص الشغل. كانت المنطقة تدفع ثمن الجغرافيا من رصيد التنمية، وتتحمل كلفة باهظة نتيجة الفارق الكبير بين المغرب المركز والمغرب العميق.

    من هنا يكتسب نفق تيشكا مكانته كاختيار وطني استراتيجي، يهدف إلى إعادة إدماج هذه الجهة الحيوية في الدورة الاقتصادية الوطنية، وتجاوز تلك القطيعة الترابية التي رافقت تاريخ المنطقة. إنه المشروع الذي سيُعيد رسم الخريطة التنموية للمغرب، عبر توطيد الربط بين جهات المملكة، وتقليص الفوارق، وتحقيق العدالة المجالية التي أكد عليها جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده في غير ما مناسبة.

    إن ما يجعل هذا المشروع ذا قيمة مضافة استثنائية هو أثره الاقتصادي المنتظر. فالنفق ليس مجرد طريق أسرع بين جهتين، بل هو رافعة حقيقية للاستثمار. تقليص المسافة الزمنية بين مراكش وورزازات، وتخفيض تكاليف النقل واللوجستيك، سيفتح أمام الجنوب الشرقي آفاقًا جديدة للاستثمارات الوطنية والأجنبية. قطاعات السياحة، والفلاحة الواحية، والطاقة الشمسية، والمعادن، والصناعات التحويلية ستجد في هذا الممر الجديد بيئة أكثر جاذبية واستقرارًا. المنطقة التي كانت تُصنَّف ضمن المجالات المحدودة الولوج، ستتحول إلى مجال مفتوح ديناميكي، قادر على خلق الثروة وتوفير فرص الشغل، ورفع تنافسية الجهة على الصعيد الوطني.

    وما يزيد من أهمية هذا المشروع أنه سيعيد رسم الخريطة الاقتصادية للمغرب، عبر توزيع أفضل للمشاريع والفرص، وتخفيض الضغط عن محور الدار البيضاء-الرباط-طنجة الذي يحتكر معظم الأنشطة الاقتصادية. إن إنجاز نفق تيشكا هو مساهمة في بناء مغرب يسير بسرعة واحدة، وليس مغربين بسرعتين؛ مغرب لا يستمر فيه المركز في الجري إلى الأمام بينما تظل الأطراف تكافح للحاق به.

    لكن البعد الإنساني والاجتماعي لهذا المشروع لا يقل أهمية. فالطرق ليست مجرد بنى تحتية جامدة، إنها حياة يومية، وفرص، وعلاقات إنسانية. الطريق المؤدية إلى الجنوب الشرقي ظلت لعقود رمزًا للخطر والصعوبة، وما كان يُفترض أن يكون طريقًا للتنمية كان في كثير من الأحيان طريقًا للمعاناة. الأسر التي تضطر للتنقل من أجل العلاج أو الدراسة أو العمل، والتجار الذين ينقلون بضائعهم، والطلبة، والموظفون… كل هؤلاء عانوا لسنوات من صعوبة هذا الممر الجبلي. إن إنجاز نفق تيشكا هو في جوهره قرار إنساني، يضمن الأمان في السفر، ويقرب المسافات بين العائلات والمناطق، ويعيد للساكنة شعورًا بالارتباط الحقيقي بباقي جهات الوطن.

    وإذا كان الحديث عن التنمية المستدامة يرتكز على ضرورة بناء اقتصاد قوي ومندمج، فإن هذا الاقتصاد لا يقوم دون ربط ترابي ذكي. كل المشاريع الكبرى التي تُخطط لها جهة درعة تافيلالت—من مناطق صناعية، ومجالات لوجستيكية، ومشاريع سياحة بيئية، وتنمية الفلاحة الواحية، والطاقات المتجددة—تظل محدودة التأثير إذا ظل الولوج إلى الجهة مرهقًا ومعقدًا. الطريق ليست تفصيلًا تقنيًا، بل هي شرط لازم لنجاح أي مخطط تنموي. لذلك يشكل نفق تيشكا المدخل الحقيقي لكل رؤية مستقبلية للجهة، والأساس الذي ستُبنى عليه باقي المشاريع.

    إن هذا المشروع ليس استثمارًا في الحجر، بل في الإنسان. ليس استثمارًا في الطريق، بل في العدالة والمساواة. وليس رهانًا تقنيًا فقط، بل رهانًا سياسيًا وتنمويًا على مغرب متوازن في كل جهاته. إنه إعلان واضح بأن زمن الفوارق المجالية يجب أن ينتهي، وأن التنمية لم تعد حكرًا على الجهات القريبة من المركز.

    وعندما نطرح سؤال: لماذا نفق تيشكا بالضبط؟ فالإجابة تتشكل اليوم بوضوح: لأنه طريق نحو مغرب متكامل، حيث تصبح الجغرافيا عنصر قوة وليس عائقًا، وحيث تصبح الجهات كلها جزءًا من حركة تنموية واحدة لا تتخلف فيها أي منطقة عن الركب. إنه بوابة نحو مستقبل تنموي أكثر توازنًا وإنصافًا، ومفتاح لفتح المجال أمام أجيال جديدة من المشاريع التي ستغير ملامح الجنوب الشرقي لعقود قادمة.

    السابقإلهام الفضالة حقنت حاجبيها وزوجها كاد يموت – فيديو
    التالي 2M.maتاونات: فلاحون بقبيلة بني كزين يُطبّقون "الرْبَاطْ" لمنع جني الزيتوناتفق سكان قرية بني كزين بجماعة فناسة باب الحيط بضواحي تاونات، أمس الجمعة 14 نونبر 2025، على تفعيل عُرف "الرْبَاطْ" قبل مباشرة عملية جني غلّة….vor 2 Tagen
    admin
    admin
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    تقلبات جوية تضرب عدة مناطق بالمغرب

    مارس 19, 2026

    تقلبات جوية مرتقبة في جهات المغرب .. زخات مطرية وثلوج قبيل عيد الفطر

    مارس 19, 2026

    توقعات أحوال الطقس ليوم غد الخميس

    مارس 2, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    تابعنا
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • YouTube
    • Telegram
    • WhatsApp

    الاكثر قراءة

    حزب”البام” في قلب زوبعة “تأثيث” نشاط شبيبي بإقليم تاونات بقاصرين

    أبريل 21, 2026

    فاس تستعد لاحتضان الملتقى الوطني للفنون التشكيلية في دورته الثامنة – Akherkhabar.ma

    أبريل 21, 2026

    الملتقى الوطني الأول للسيكولوجيين الدكاترة بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس يكرّم البروفيسور بنعيسى زغبوش

    أبريل 21, 2026

    الفاسي: دعم الحلول السياسية واحترام السيادة أساس الاستقرار في المنطقة المتوسطية

    أبريل 19, 2026

    توقيف مسؤول كروي بجهة فاس مكناس بعد إساءة لرئيس الجامعة فوزي لقجع داخل مجموعة “واتساب”

    أبريل 18, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    أقسام ١\١
    • مجتمع
    • سياسة
    • ثقافة وفن
    • حوادث
    • ما وراء الحدث
    • tvأصداء
    • أقلام حرة
    • اقتصاد
    • تقارير
    • ثقافة وفن
    أقسام ٢\١
    • أصداء الجهات
    • جهة إفران
    • جهة الحاجب
    • جهة بولمان
    • جهة تاونات
    • جهة صفرو
    • جهة فاس
    • جهة مكناس
    • جهة مولاي يعقوب
    • باقي الجهات
    أصداء فاس مكناس
    • عن اصداء فاس مكناس
    • اتصل بنا
    • للاشهار
    • شروط الاستخدام
    جميع الحقوق محفوظة لموقع أصداء فاس مكناس2025 ©

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter