Close Menu
asdaefesmeknes.com
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام Threads
    asdaefesmeknes.com
    اتصل بنا
    • الرئيسية
    • أصداء الجهات
      • جهة فاس
      • جهة مكناس
      • جهة إفران
      • جهة صفرو
      • جهة الحاجب
      • جهة بولمان
      • جهة تاونات
      • جهة مولاي يعقوب
      • باقي الجهات
    • أقلام حرة
    • أصداء tv
    • اقتصاد
    • أصداء الملاعب
    • تقارير
    • سياسة
    • مجتمع
    • المزيد
      • حوادث
      • ما وراء الحدث
      • ثقافة وفن
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    asdaefesmeknes.com
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»حوادث»حادثة جديدة بفاس.. إلى متى سيبقى المواطن رهينة سكة الموت؟
    حوادث

    حادثة جديدة بفاس.. إلى متى سيبقى المواطن رهينة سكة الموت؟

    adminبواسطة adminأكتوبر 31, 2025لا توجد تعليقات2 دقائق
    380c73d4 4b81 4c32 8d42 feb5c64912c8.jpg
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب

    مرة أخرى، اهتزت مدينة فاس على وقع حادثة دهس مروعة قرب باب فتوح، بعدما صدم قطار كان متوجها نحو وجدة شابة من مواليد سنة 2001، لتكون هذه هي الحادثة الثانية في أقل من أسبوع وفي نفس المكان، وكأن التحذيرات السابقة لم تكن كافية لتوقظ ضمير المسؤولين.

    المنطقة أصبحت تعرف بين السكان باسم “نقطة الموت”، حيث يضطر العشرات من المارة يوميا لعبور السكة الحديدية، رغم الخطر المحدق بهم، في غياب تام لقنطرة أو ممر علوي آمن يحمي حياتهم. مشهد يومي مؤلم يتكرر أمام أعين الجميع: أطفال، نساء، وشيوخ يغامرون بأرواحهم لعبور السكة فقط للوصول إلى مدارسهم أو منازلهم، وكأن حياة الناس لا تساوي شيئا في ميزان الأولويات.

    المؤسف أن مثل هذه الممرات الخطيرة لا تزال منتشرة في عدد من المدن المغربية، في وقت تصرف فيه الملايين على مشاريع تجميلية لا تمس حياة المواطن اليومية. فهل بناء قنطرة آمنة فوق السكة الحديدية أمر يفوق قدرات الجماعة والجهة والمكتب الوطني للسكك الحديدية؟ أم أن حياة الناس لا تدخل ضمن الحسابات السياسية؟

    حادثة باب فتوح ليست الأولى، ولن تكون الأخيرة ما دام الحل البسيط مفقودا. القنطرة ليست ترفا عمرانيا، بل ضرورة لإنقاذ الأرواح. كل تأخير في إنجازها يعني احتمال وقوع مأساة جديدة في أي لحظة.

    على السلطات المحلية والمكتب الوطني للسكك الحديدية أن يتحملا مسؤوليتهما الكاملة، وأن يتوقفا عن سياسة الصمت والانتظار. حياة المواطنين ليست رقما في إحصائيات الحوادث، بل مسؤولية أخلاقية وقانونية تستوجب الفعل قبل وقوع الكارثة التالية.

    إن بناء قنطرة فوق سكة القطار لم يعد مطلبا سكانيا فقط، بل مطلب إنساني عاجل، لأن المدن التي تحترم أبناءها لا تتركهم يعبرون الموت كي يصلوا إلى بيوتهم.

    السابقعامل إقليم صفرو السيد أبو زيد يخرج للاحتفال مع الساكنة بقرار مجلس الأمن الداعم لمغربية الصحراء
    التالي السوق المتنقل الكبير بإفران يدشن مرحلته الثالثة والأخيرة
    admin
    admin
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    گزارش فارس از ناآرامی‌های امروز ملک‌شاهی – تابناک

    أبريل 8, 2026

    11 کشته بر اثر شدت حوادث رانندگی در 7 روز گذشته فارس

    أبريل 8, 2026

    کاهش ۳۹ درصدی حوادث ترافیکی از ابتدای نوروز در فارس

    أبريل 4, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    تابعنا
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • YouTube
    • Telegram
    • WhatsApp

    الاكثر قراءة

    حزب”البام” في قلب زوبعة “تأثيث” نشاط شبيبي بإقليم تاونات بقاصرين

    أبريل 21, 2026

    فاس تستعد لاحتضان الملتقى الوطني للفنون التشكيلية في دورته الثامنة – Akherkhabar.ma

    أبريل 21, 2026

    الملتقى الوطني الأول للسيكولوجيين الدكاترة بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس يكرّم البروفيسور بنعيسى زغبوش

    أبريل 21, 2026

    الفاسي: دعم الحلول السياسية واحترام السيادة أساس الاستقرار في المنطقة المتوسطية

    أبريل 19, 2026

    توقيف مسؤول كروي بجهة فاس مكناس بعد إساءة لرئيس الجامعة فوزي لقجع داخل مجموعة “واتساب”

    أبريل 18, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    أقسام ١\١
    • مجتمع
    • سياسة
    • ثقافة وفن
    • حوادث
    • ما وراء الحدث
    • tvأصداء
    • أقلام حرة
    • اقتصاد
    • تقارير
    • ثقافة وفن
    أقسام ٢\١
    • أصداء الجهات
    • جهة إفران
    • جهة الحاجب
    • جهة بولمان
    • جهة تاونات
    • جهة صفرو
    • جهة فاس
    • جهة مكناس
    • جهة مولاي يعقوب
    • باقي الجهات
    أصداء فاس مكناس
    • عن اصداء فاس مكناس
    • اتصل بنا
    • للاشهار
    • شروط الاستخدام
    جميع الحقوق محفوظة لموقع أصداء فاس مكناس2025 ©

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter