جسر – السويداء
أدان سليمان عبد الباقي، مدير مديرية الأمن الداخلي في محافظة السويداء التابعة للحكومة السورية، الهجوم الإرهابي الذي وقع أمس الثلاثاء على حافلة نقل ركاب عائدة من دمشق إلى السويداء، مشدداً على أنه “استهداف مباشر للدولة”، وأكد التزام الجهات الأمنية بالإمساك بالجناة دون تهاون.
جاء الإدانة في بيان نشره عبد الباقي عبر حسابه على منصة “فيسبوك” اليوم الأربعاء، حيث وصف الحادث بأنه جزء من حملة أوسع تشهدها المحافظة، قائلاً: “أصوات الفتنة والتحريض والتجييش الطائفي الانفصالي تتعالى بالسويداء من قبل الخونة والعملاء والمأجورين وأصحاب المشاريع الانفصالية”.
وأضاف أن مديريته ستتخذ “إجراءات مشددة لبسط الأمن والأمان”، محذراً من عمليات الفوضى والحصار الداخلي التي ينفذها “مليشيات الحرس الوطني والعصابات التابعة لحكمت الهجري”، والتي يتهمها بابتزاز المواطنين وتهديدهم والتسلط عليهم.
وحمّل عبد الباقي مسؤولية الحادث لـ”محرضي مواقع التواصل الاجتماعي الذين يقومون بالتحريض على الدولة والشعب ويبثون دعوات الانفصال”، مؤكداً أن “مسؤولية أمن الطريق وتأمين المواطنين تقع على عاتق وزارة الداخلية وقوى الأمن الداخلي في المحافظة”.
وكان قد قع الهجوم قرب كازية مرجانة في ريف دمشق الجنوبي، وهي منطقة تشهد انتشاراً كثيفاً لنقاط وحواجز تابعة لـ”الأمن العام” التابع للحكومة السورية.
ووفقاً لمصادر محلية نقلتها قناة “السويداء 24″، نفذ الهجوم مسلحان يستقلان دراجة نارية، في ظروف يُفترض أنها تحت سيطرة أمنية كاملة من جانب الحكومة.
وأفادت المصادر الطبية باستشهاد الشابة آية سلام والشاب كمال عبد الباقي جراء الإطلاق الناري، مع حصيلة أولية تشمل ست إصابات متفاوتة الخطورة بين الركاب. وكانت الحافلة تحمل مسافرين مدنيين عائدين إلى محافظة السويداء.
في سياق متصل، وجه ناشطون سوريون اتهامات للحكومة بالتقصير في ضبط الأمن، مطالبين بتعزيز الإجراءات لحماية المدنيين في جميع المحافظات، خاصة مع ازدياد جرائم القتل والاغتيال والخطف.
