توصلت”الميادين نيوز”عبر بريدها الالكتروني برسالة من رئيس مجلس عمالة فاس بالنيابة، عبد المجيد الضويو عن حزب التجمع الوطني للأحرار، يحتج فيها بقوة على”إقصائه”من حضور الافتتاح الرسمي لمهرجان الموسيقى العالمية العريقة، والذي ستترأسه هذا المساء الأميرة لالة حسناء بفضاء باب الماكينة التاريخي.
وفي هذا السياق قال عبد المجيد الضويو، الذي جرى تكليفه مؤخرا رئيسا لمجلس عمالة فاس بالنيابة عقب اعتقال جواد الفايق من نفس الحزب، (قال) بأن “مجلس العمالة تم تهميشه على مستوى الحضور الرسمي لافتتاح مهرجان الموسيقى الروحية، كما جرى اقصاء أعضاء هذا المجلس حتى من حضور باقي أيام المهرجان الذي يستمر حتى يوم الأحد المقبل 12 يونيو الحالي”.
وزاد الرئيس بالنيابة لمجلس عمالة فاس الذي يتكون أعضاؤه من حزبي الأحرار والبام، بقوله “هي سابقة في تاريخ هذا المهرجان العريق، والأنكى من ذلك، يردف المتحدث نفسه، هو أن”الرئيس المدير العام لمهرجان روح فاس، عبد الرفيع ازويتن، لا يرد حتى على المكالمات التي أجريتها معه منذ صباح هذا اليوم، بغرض استفساره حول هذا الإقصاء غير المبرر”.

من جهة أخرى علمت الميادين نيوز”من مصادرها الخاصة، بأن موجة استياء عارمة عمت في صفوف المنتخبين بالمجالس الترابية لعمالة فاس، ومن ضمنها على الخصوص مجلس إقليمها، حيث شدد الغاضبون ممن اتصلوا بالجريدة، على أن “المجالس المحلية لعمالة فاس يعتبرون شركاء أساسيون لمهرجان الموسيقى الروحية العالمية، حيث ظلت هذه المجالس على مدى دورات هذا المهرجان وحتى الآن، تُدر كل سنة في حساب مؤسسة”روح فاس”،مساهمات مالية مهمة من المال العام، منها جهة فاس-مكناس بـ(200 مليون سنتيما سنويا)،و نفس المنحة تقدمها جماعة فاس ومجلس عمالة فاس وجماعة المشور”فاس الجديد”.

يذكر أن مصالح وسلطات والي جهة فاس وعامل عمالتها، دأبت بتنسيق مع إدارة مهرجان روح فاس وباقي الجهات المعنية منها الأمنية، على تدبير لائحة المسؤولين بالمرافق والإدارات العمومية وكذا المجالس المنتخبة وباقي الشخصيات المدنية والعسكرية، التي يسمح لهم بحضور مراسيم استقبال المكلف من القصر الملكي بترؤس افتتاح مهرجان روح فاس العالمي ومتابعة فقراته، قبل ان يلجأ المنظمون خلال دورة هذه السنة، بتقليص اللائحة لاعتبارات ومعايير لم تكشف عنها حتى الآن، مما جر عليهم موجة غضب المبعدون من لائحة حضور الافتتاح الرسمي للمهرجات تجري أطواره ابتداء من الساعة التاسعة من مساء هذا اليوم الخميس 9 يونيو الحالي، من بينهم البرلمانيون ومستشارو جماعة فاس ومقاطعاتها الستة فضلا عن رؤساء ومستشاري الغرف المهنية، مما يؤشر على حالة احتقان تلوح برأسها منذ الآن في العلاقة بين المجالس المنتخبة بعمالة فاس و مسؤولي مهرجانها خصوصا على مستوى مستقبل المنحة السنوية المخصصة له.

