بعد الاحتجاجات الحاشدة التي شهدها إقليم تاونات بسبب تدهور القطاع الصحي العمومي، وما رافقها من شعارات تطالب برحيل عامل الإقليم، شهد الإقليم اليوم الإثنين، مسيرة احتجاجية مثيرة بسبب العطش.
فقد خرج العشرات من سكان جماعة بوعروس القروية في مسيرة استنفرت السلطات المحلية والتي حشدت لها عددا من عناصر الدرك والقوات المساعدة.

وكان من الغريب أن تواصل ساكنة هذه المناطق الاحتجاج للمطالبة بالماء الصالح للشرب، موردين بأن السلطات كانت تزودهم بصهاريج الماء في فصل الصيف، لكن هذه الوصفة الموسمية والمؤقتة، توقفت مع بداية شهر شتنبر الجاري، ما فرض على السكان محنة عبور مسافات طويلة للبحث عن الماء، أو اقتناء هذه المادة الحيوية بمبالغ مالية باهظة، لا يستطيعون توفيرها.
ورغم النداءات المتكررة التي يطلقها المتضررون، في كل صيف، إلا أن الوضع ظل على ما هو عليه، وازدادت حدته سوء في الآونة الأخيرة، رغم أن الإقليم يعتبر أكبر خزان للماء في المغرب، ويحتضن أكبر عدد من السدود.
وقرر المحتجون التوجه نحو مقر ولاية جهة فاس ـ مكناس، عوض التوجه نحو مقر عمالة تاونات، في إشارة إلى تقاعس السلطات المحلية في التجاوب مع مطالبهم الملحة.
بعد الاحتجاجات الحاشدة التي شهدها إقليم تاونات بسبب تدهور القطاع الصحي العمومي، وما رافقها من شعارات تطالب برحيل عامل الإقليم، شهد الإقليم اليوم الإثنين، مسيرة احتجاجية مثيرة بسبب العطش.
فقد خرج العشرات من سكان جماعة بوعروس القروية في مسيرة استنفرت السلطات المحلية والتي حشدت لها عددا من عناصر الدرك والقوات المساعدة.

وكان من الغريب أن تواصل ساكنة هذه المناطق الاحتجاج للمطالبة بالماء الصالح للشرب، موردين بأن السلطات كانت تزودهم بصهاريج الماء في فصل الصيف، لكن هذه الوصفة الموسمية والمؤقتة، توقفت مع بداية شهر شتنبر الجاري، ما فرض على السكان محنة عبور مسافات طويلة للبحث عن الماء، أو اقتناء هذه المادة الحيوية بمبالغ مالية باهظة، لا يستطيعون توفيرها.
ورغم النداءات المتكررة التي يطلقها المتضررون، في كل صيف، إلا أن الوضع ظل على ما هو عليه، وازدادت حدته سوء في الآونة الأخيرة، رغم أن الإقليم يعتبر أكبر خزان للماء في المغرب، ويحتضن أكبر عدد من السدود.
وقرر المحتجون التوجه نحو مقر ولاية جهة فاس ـ مكناس، عوض التوجه نحو مقر عمالة تاونات، في إشارة إلى تقاعس السلطات المحلية في التجاوب مع مطالبهم الملحة.
