Close Menu
asdaefesmeknes.com
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام Threads
    asdaefesmeknes.com
    اتصل بنا
    • الرئيسية
    • أصداء الجهات
      • جهة فاس
      • جهة مكناس
      • جهة إفران
      • جهة صفرو
      • جهة الحاجب
      • جهة بولمان
      • جهة تاونات
      • جهة مولاي يعقوب
      • باقي الجهات
    • أقلام حرة
    • أصداء tv
    • اقتصاد
    • أصداء الملاعب
    • تقارير
    • سياسة
    • مجتمع
    • المزيد
      • حوادث
      • ما وراء الحدث
      • ثقافة وفن
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    asdaefesmeknes.com
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»أقلام حرة»عندما تُدان الجريمة ويُخفى الجاني… ماذا بعد اجتماع مجلس الأمن حول قطر
    أقلام حرة

    عندما تُدان الجريمة ويُخفى الجاني… ماذا بعد اجتماع مجلس الأمن حول قطر

    adminبواسطة adminسبتمبر 13, 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
    Whatsapp image 2025 09 13 at 13.17.23.jpeg
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب

    le patrice

    السفير 24 – المصطفى العياش

    جريمة موثقة… وجانٍ غائب عن البيان

    في لحظة كانت تنتظرها الشعوب العربية والإسلامية لكشف الحقيقة، خرج مجلس الأمن ببيان “إدانة” للهجوم على الدوحة، لكنه أخفى الجاني الحقيقي خلف لغة فضفاضة. الهجوم الذي استهدف سيادة قطر وقتل مدنيين أبرياء معروف المنفذ، لكن مجلس الأمن اختار الصمت المقنّع.

    هذه المفارقة تكشف أن الإدانة الدولية ليست بالضرورة انتصارًا للعدالة، بل قد تتحول إلى غطاء يبرر غياب المحاسبة. فما قيمة الإدانة إذا لم تُسَمَّ إسرائيل، وهي الطرف الذي لا يختلف اثنان على تورطه؟

    مجلس الأمن… إدانة بلا جدوى

    من الناحية الشكلية، البيان بدا “موحدًا”، حتى الولايات المتحدة شاركت في صياغته، لكن هذا الإجماع لم يكن إلا على الحد الأدنى: إدانة عامة دون تسمية المعتدي. هنا تكمن خطورة ما جرى.

    إدانة بلا مسؤولية: لا قيمة قانونية لبيان يخلو من اسم المعتدي.

    توافق هش: وحدة المجلس جاءت على حساب الحقيقة.

    قطر بين السيادة والدبلوماسية

    بالنسبة لقطر، البيان الأممي نصف مكسب ونصف خسارة. مكسب لأنه يوفّر ورقة دبلوماسية يمكن استثمارها ضد إسرائيل. وخسارة لأنه لم يحمِّل الجاني المسؤولية المباشرة.

    هذا الوضع يفرض على الدوحة استراتيجية مزدوجة:

    الدفاع عن سيادتها بكل الوسائل القانونية.

    وفي نفس الوقت، إعادة النظر في دور الوساطة الذي جعلها هدفًا مباشرًا.

    فكيف لوسيط أن يكون ضامنًا للسلام وهو نفسه تحت القصف؟

    ازدواجية المعايير… مرض مزمن للأمم المتحدة

    لو قارنا البيان الحالي ببيانات سابقة لمجلس الأمن، نجد الفجوة واضحة:

    في أوكرانيا، سُمِّيت روسيا بالاسم واتُّهمت بالعدوان مباشرة.

    في الدوحة، اكتفى المجلس بكلمة “الهجمات”.

    هذه ليست مجرد تقنية لغوية، بل سياسة مقصودة تفضح الكيل بمكيالين. مجلس الأمن لا يتعامل مع القانون الدولي كقيمة مطلقة، بل كأداة تُستخدم حسب مصالح الكبار.

    الإعلام يكشف المستور ووسائل الإعلام العالمية انقسمت:

    الغربية: ركزت على الدعوة لخفض التصعيد دون الغوص في هوية المعتدي.

    العربية والإسلامية: سمّت إسرائيل صراحة واعتبرت البيان الأممي “إدانة منقوصة”.

    هذا التباين يوضح أن المعركة اليوم لم تعد عسكرية فقط، بل هي أيضًا حرب روايات. وقطر تمتلك ورقة إعلامية قوية يمكن أن تقلب المعادلة إذا أحسنت استخدامها.

    السيناريوهات الممكنة أمام قطر

    1 ــ المسار القانوني: رفع الملف إلى محكمة العدل الدولية لإثبات خرق السيادة.

    2 ــ المسار الدبلوماسي: بناء تحالف عربي–إسلامي يُجبر مجلس الأمن على تسمية المعتدي مستقبلًا.

    3 ــ المسار الإعلامي: تحويل الرأي العام العالمي إلى محكمة مفتوحة ضد إسرائيل.

    رأي ختامي: مجلس الأمن في قفص الاتهام

    اجتماع مجلس الأمن حول الهجوم على قطر لم يبرّئ المعتدي ولم ينصف الضحية، بل وضع المنظمة الدولية نفسها في قفص الاتهام. لقد أدان الجريمة لكنه أخفى الجاني، فأثبت مرة أخرى أن العدالة الدولية تُدار بمنطق المصالح لا بمنطق القانون.

    إذا أرادت قطر أن تحمي نفسها وتؤكد سيادتها، فعليها أن تتحرك خارج حدود “إدانة بلا أسماء”. العالم لا يحترم إلا المواقف الجريئة، والدوحة اليوم أمام فرصة لتعرية ازدواجية مجلس الأمن، وتحويل صمت الأمم المتحدة إلى وثيقة إدانة في حد ذاته.

    إعلان

    gardenspacenouaceur
    السابق19٫27 أعلى معدل نجاح في الباكالوريا” بجهة فاس مكنا س
    التالي 2Mجهة فاس–مكناس تطلق دخولا تكوينيا جديدا لتعزيز الكفاءات وفرص التشغيلانطلقت جهة فاس–مكناس في الموسم التكويني 2025-2026 بمجموعة من المستجدات التي تهدف إلى تأهيل الشباب ورفع كفاءاتهم لمواكبة متطلبات سوق العمل..vor 28 Minuten
    admin
    admin
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    هبة زوومحين تتحول السياسة بالرشيدية من “تدبير للاختلاف” إلى “حرب وجود”عبدالعالي حسون إدريس البصري لم يكن وزيرًا عاديًا. كان أشبه بمفصل مركزي في جسد النظام المغربي خلال حقبة حساسة امتدت… أقلام حرة….06.01.2024

    فبراير 21, 2026

    الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب فرع-فاس في 18 ينايربـــلاغ تخليد ذكرى 20/19 يناير – فاس نيوز

    فبراير 12, 2026

    “هراندو هشام”.. من بائع بسيط إلى خادم لأجندات خارجية ضد وطنه

    ديسمبر 14, 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    تابعنا
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • YouTube
    • Telegram
    • WhatsApp

    الاكثر قراءة

    هذا ما قاله المستشار بوهدي(جبهة القوى) بشأن تكليف شركة”فاس أميناجمنت” لإنجاز مشاريع جماعة فاس

    مارس 6, 2026

    تنسيق أمني ينهي مغامرات شبكة لسرقة الدراجات والاتجار في السموم بجهة فاس-مكناس

    مارس 4, 2026

    توقيع اتفاقية شراكة بين المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بجهة فاس مكناس والمركز الثقافي الفرنسي

    مارس 4, 2026

    تساؤلات حول وتيرة المشاريع التنموية بجهة فاس-مكناس وسط مرحلة انتقالية للمسؤولين – Akherkhabar.ma

    مارس 4, 2026

    في دورته العادية مجلس جهة فاس-مكناس ترسم ملامح مستقبلها التنموي بحزمة مشاريع ضخمة

    مارس 4, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    أقسام ١\١
    • مجتمع
    • سياسة
    • ثقافة وفن
    • حوادث
    • ما وراء الحدث
    • tvأصداء
    • أقلام حرة
    • اقتصاد
    • تقارير
    • ثقافة وفن
    أقسام ٢\١
    • أصداء الجهات
    • جهة إفران
    • جهة الحاجب
    • جهة بولمان
    • جهة تاونات
    • جهة صفرو
    • جهة فاس
    • جهة مكناس
    • جهة مولاي يعقوب
    • باقي الجهات
    أصداء فاس مكناس
    • عن اصداء فاس مكناس
    • اتصل بنا
    • للاشهار
    • شروط الاستخدام
    جميع الحقوق محفوظة لموقع أصداء فاس مكناس2025 ©

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter