Close Menu
asdaefesmeknes.com
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام Threads
    asdaefesmeknes.com
    اتصل بنا
    • الرئيسية
    • أصداء الجهات
      • جهة فاس
      • جهة مكناس
      • جهة إفران
      • جهة صفرو
      • جهة الحاجب
      • جهة بولمان
      • جهة تاونات
      • جهة مولاي يعقوب
      • باقي الجهات
    • أقلام حرة
    • أصداء tv
    • اقتصاد
    • أصداء الملاعب
    • تقارير
    • سياسة
    • مجتمع
    • المزيد
      • حوادث
      • ما وراء الحدث
      • ثقافة وفن
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    asdaefesmeknes.com
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»اقتصاد»مصنع “سيميف” للدراجات بفاس.. من شريان اقتصادي نابض إلى أطلال تحكي قصة حلم صناعي لم يكتمل (فيديو)
    اقتصاد

    مصنع “سيميف” للدراجات بفاس.. من شريان اقتصادي نابض إلى أطلال تحكي قصة حلم صناعي لم يكتمل (فيديو)

    adminبواسطة adminأغسطس 27, 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
    68ada9f238f83.jpg
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب

    على الطريق الرابط بين عرصة الزيتون وغابة عين الشقف بمدينة فاس، تقف بقايا مبنى صناعي كانت يوما ما قلبا نابضا بالحياة والإنتاج.

    هنا، حيث كان يقع مصنع تركيب الدراجات النارية “سيميف”، الذي لا يمثل مجرد وحدة صناعية منسية، بل هو فصل كامل من تاريخ مدينة فاس الاقتصادي والاجتماعي، ورمز لحلم مغربي في تحقيق الاكتفاء الذاتي الصناعي.

    في سبعينيات القرن الماضي، لم يكن هذا المصنع مجرد بناء، بل كان أحد أبرز القلاع الصناعية في المغرب. تخصص في تركيب الدراجة النارية الأيقونية “بيجو 103”، التي تحولت من مجرد وسيلة نقل إلى رمز للشباب والطبقة الشعبية في تلك الحقبة.

    كان المصنع رافعة اقتصادية حقيقية للعاصمة العلمية، حيث وفر مئات فرص الشغل المباشرة وغير المباشرة، وشكل مركزا للتكوين في الصناعات الميكانيكية، مانحا الأمل لأجيال من العمال والأسر.

    محمد، ستيني كان شاهدا على تاريخ المصنع، يروي بذكريات يمتزج فيها الفخر بالأسى قائلا: “كان المصنع مدينة صغيرة متكاملة، تدخل المواد الأولية من جهة، وتخرج الدراجة جاهزة من جهة أخرى بعد المرور عبر أقسام التحضير والتركيب والتشطيب (الفينيسيون). لقد بدأ المصنع في منتصف الستينيات بمساهمة من شركة بيجو الأم، وكنا نرى المستقبل مشرقا”.

    وفي السياق ذاته، أكد بلال بداوود، وهو فاعل جمعوي بفاس، أن المصنع كان بإمكانه إنقاذ المدينة من شح البطالة وكسب تنمية اقتصادية في مجال الدراجات النارية وتفادي استيراد الدراجات النارية السريعة  التي خلقت جدلا كبيرا وتسببت في حوادث سير خطيرة.

    سقوط العملاق

    لكن هذا الحلم الصناعي بدأ يتهاوى تدريجيا منذ بداية الثمانينيات، وصولا إلى إغلاقه اهذا المصنع الذي يستغل مساحة قدرت بالهكتارات في عام 2004، تاركا وراءه فراغا اقتصاديا وجرحا اجتماعيا.

    لم يكن السقوط مفاجئا، بل كان نتيجة تراكمات لعدة عوامل متشابكة، كان أبرزها غياب رؤية استراتيجية، حيث افتقرت الشركة إلى خطط تطوير طويلة الأمد تتجاوز مجرد تجميع القطع المستوردة. فبدلا من الانتقال إلى التصنيع المتكامل والمتسلسل، ظلت رهينة للأسواق الخارجية وتقلباتها.

    أما السبب الثاني فكان هو التبعية للخارج، حيث إن الاعتماد الكلي على استيراد المكونات جعل المصنع هشا أمام أي تغيرات في سياسات الشركة الأم أو تقلبات السوق الدولية.

    ثالث سبب كان هو مناخ استثماري غير موات، حيث واجه المصنع، كغيره من المشاريع الكبرى آنذاك، بيئة عمل تفتقر للدعم المؤسساتي والتمويل اللازم للتوسع والمنافسة، بالإضافة إلى تحديات نقابية معقدة.

    ويذكر أحد الشهود أن “النقابة كانت حاضرة بقوة، لكن في النهاية وجد الكثير من العمال أنفسهم في الشارع دون حقوق كاملة، في سيناريو يذكر بمأساة مركب النسيج (كوطيف)”.

    أما السبب الرابع فتجلى في ضعف سياسات الاحتضان، إذ لم تكن هناك سياسة وطنية ومحلية واضحة لاحتضان مثل هذه الصناعات الكبرى وتشجيعها على التطور ومواكبة المستجدات.

    درس لم يكتمل بعد

    أضحى المصنع  أطلال شبه مهجور شاهدا صامتا على فرصة ضائعة وتطرح قصته أسئلة حيوية حول الحاضر والمستقبل الاقتصادي لمدينة فاس ومدى استغلاله للرفع من الاسثمار بالعاصمة العلمية.

    في ظل ارتفاع معدلات البطالة بين الشباب، تصبح الحاجة ملحة أكثر من أي وقت مضى لخلق مناخ استثماري جذاب ومستقر يضيف بلال في حديثه.

    ويرى مراقبون أن المستثمر، سواء كان محليا أو أجنبيا، لم يعد يبحث فقط عن الامتيازات الضريبية، بل عن الثقة في المؤسسات، والشفافية في التدبير، وبنية تحتية قوية، ورؤية واضحة ومستمرة.

    باقي التفاصيل في الفيديو:

     

    السابقمولاي يعقوب.. قاضي التحقيق يمَتع رئيس الجماعة ونائبه بالسراح المؤقت في ملف لجرائم الأموال
    التالي إنجاز تثنية طريق جهوية في إفران
    admin
    admin
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    سوق الشماعين بفاس.. ذاكرة الروح وقبلة الاقتصاد التراثي – جريدة العاصمة

    أبريل 16, 2026

    تلويح بشل حركة توزيع “البوطا” بجهة فاس-مكناس والسلطات تتحرك لضمان استقرار السوق

    أبريل 16, 2026

    اتفاق اقتصادي جديد بين ألميريا وفاس-مكناس لتعزيز الاستثمار وتوسيع المبادلات التجارية

    أبريل 16, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    تابعنا
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • YouTube
    • Telegram
    • WhatsApp

    الاكثر قراءة

    برادة يعفي مديرين إقليميين بصفرو وإفران على خلفية “اختلالات في التدبير”

    أبريل 14, 2026

    گزارش فارس از ناآرامی‌های امروز ملک‌شاهی – تابناک

    أبريل 8, 2026

    11 کشته بر اثر شدت حوادث رانندگی در 7 روز گذشته فارس

    أبريل 8, 2026

    إقليم تاونات.. حقينة سد الوحدة تشهد ارتفاعا ملحوظا في كمية المياه المخزنة

    أبريل 7, 2026

    جريدة الصباح نيوز – حاجب العيون.. وفاة شخصين وإصابة 7 آخرين في حادث مرور بالطريق الوطنية رقم 3

    أبريل 7, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    أقسام ١\١
    • مجتمع
    • سياسة
    • ثقافة وفن
    • حوادث
    • ما وراء الحدث
    • tvأصداء
    • أقلام حرة
    • اقتصاد
    • تقارير
    • ثقافة وفن
    أقسام ٢\١
    • أصداء الجهات
    • جهة إفران
    • جهة الحاجب
    • جهة بولمان
    • جهة تاونات
    • جهة صفرو
    • جهة فاس
    • جهة مكناس
    • جهة مولاي يعقوب
    • باقي الجهات
    أصداء فاس مكناس
    • عن اصداء فاس مكناس
    • اتصل بنا
    • للاشهار
    • شروط الاستخدام
    جميع الحقوق محفوظة لموقع أصداء فاس مكناس2025 ©

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter