تفاصيل مروعة ومثيرة تلك التي كشفت عنها مصادر”الميادين” بخصوص الجريمة التي هزت بداية الأسبوع الجاري مدينة البهاليل الهادئة بضواحي صفرو، وذلك عقب إقدام زوجة على ذبح زوجها من الوريد حتى الوريد.
ووفق ذات المعطيات التي حصلت عليها “الميادين”، فإن عائلة تتكون من زوجين محسوبين على التيار السلفي و3 أبناء أحدهم ذكر، كانوا قد استقروا مؤخرا بمدينة البهاليل قادمين إليها من فرنسا والتي قضت فيها هذه العائلة سنوات، شأنهم شأن عائلة الزوجة والتي استقرت هي الأخرى نهائيا بمدينة صفرو،حيث أحدثت العائلتين مشاريع صغيرة لكسب القوت اليومي لأفرادهما.
وزادت نفس المصادر، بأن الزوجة المنقبة(أ-ج) ذات الـ42 سنة،اكتشفت مؤخرا تورط زوجها السلفي(ع.أ) البالغ من العمر 48 سنة والذي مايزال يتردد بمفرده على فرنسا، في جريمة اغتصاب مفترضة حتى الآن لابنتيهما في ربيعها الثاني عشر، حيث ظل بعد جريمته النكراء المكتشفة من قبل زوجته، يمارس على فلذة كبده القاصر الجنس لمرات عديدة خلال غياب الزوجة التي كانت تسافر كثيرا من مدينة المنزل إلى عائلتها المستقرة بمدينة صفرو.
صدمة الزوجة المنقبة، بحسب الفرضية القائمة حتى الآن في انتظار الاستماع للمشتبه فيها، دفعتها إلى كثم ما اكتشفته عن طريق ابنتها القاصر، وظلت تخطط لمعاقبته على طريقتها،حتى حان يوم تنفيذ حكمها عليه بالموت،حيث قامت بمناولة زوجها وطفليهما قرصا منوما مع مقادير مشددة لبعلها حتى تضمن نومه العميق، وبحلول وقت الفجر،استلت سلاحا أبيضا حادا وكبيرا، وأقدمت على ذبح أب طفليها من الوريد حتى الوريد وهو غارق في نومه.
والمثير فيما أقدمت عليه الزوجة المنقبة في حق زوجها انتقاما منه على فعلته المروعة في حق طفلته القاصر، هو أنها حاولت انهاء حياتها بتناولها لجرعات زائدة من دواء، غير أن استيقاظ أبنائها من النوم جعلهم يكتشفون جثة أبيهم المذبوح وأمهم المغشى عليها بقرب مرقدهم، وبهذا تمكنت عناصر الدرك الملكي للبهاليل من نقل الزوجة للمستشفى لغسل معدتها وإعادتها للحياة.
وبحسب آخر المعطيات التي حصلت عليها”الميادين”، فإن الزوجة ما تزال ترقد بالمركز الاستشفائي الجامعي بفاس بعد نقلها إليه من مستشفى صفرو في حالة حرجة، حيث ما تزال تخضع هناك لتدخلات الأطباء، فيما يواصل عناصر الدرك حراستها بأمر من النيابة العامة المختصة، في انتظار تماثلها للشفاء، وتوقيفها بالمنسوب إليها.

