Close Menu
asdaefesmeknes.com
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام Threads
    asdaefesmeknes.com
    اتصل بنا
    • الرئيسية
    • أصداء الجهات
      • جهة فاس
      • جهة مكناس
      • جهة إفران
      • جهة صفرو
      • جهة الحاجب
      • جهة بولمان
      • جهة تاونات
      • جهة مولاي يعقوب
      • باقي الجهات
    • أقلام حرة
    • أصداء tv
    • اقتصاد
    • أصداء الملاعب
    • تقارير
    • سياسة
    • مجتمع
    • المزيد
      • حوادث
      • ما وراء الحدث
      • ثقافة وفن
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    asdaefesmeknes.com
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»باقي الجهات»الملك يضع السياسات العمومية للحكومة تحت المجهر.. نبه إلى مظاهر الفقر والهشاشة القائمة في عدد من المناطق بالمغرب
    باقي الجهات

    الملك يضع السياسات العمومية للحكومة تحت المجهر.. نبه إلى مظاهر الفقر والهشاشة القائمة في عدد من المناطق بالمغرب

    adminبواسطة adminيوليو 29, 2025لا توجد تعليقات6 دقائق
    Discours royal marhce verte4.webp.webp
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب

    نبه الملك محمد السادس في خطاب العرش الذي ألقاه مساء هذا اليوم من القصر الملكي بالعاصمة الرباط تخليدا للذكرى الـ26، (نبه) إلى مظاهر الفقر والهشاشة القائمة في عدد من المناطق بالمغرب، والتي تعيش الإقصاء المجالي، وهو ما اعتبره المتتبعون إشارات ملكية واضحة موجهة للسياسات العمومية التي اتبعتها الحكومة والتي ظلت تتغنى بشعار “الدولة الاجتماعية”.

    وفي هذا السياق قال الملك محمد السادس في خطابه، بأن المملكة تعيش دينامية كبيرة في مجال تحديث البنايات التحتية وفق معايير عالمية، من خلال مشاريع كبرى همت السكك الحديدية وتعزيز مشاريع الأمن المائي والغذائي وكذا السيادة الطاقية.

    وفي مقابل ذلك، شدد الملك على أن التنمية الاقتصادية مهما بلغت من مستويات متقدمة، لن تكون لها الأثر المرجو، ما لم تنعكس بشكل ملموس على تحسين ظروف عيش المواطنين بجميع فئاتهم وبمختلف جهات المملكة.

    وتوقف الملك في حرصه على العدالة المجالية، عند اعتبارات ينبغي كما قال، بأن تحكم إعداد السياسات العمومية، وتجاوزها لنظام الهشاشة القائمة في بعض المناطق، وتحقيق الانصاف المجالي.

    وطالب الملك الحكومة وباقي الجهات المعنية، بإحداث نقلة حقيقية في تأهيل المجالات الترابية، وتبني مقاربة مندمجة في مسار التنمية الوطنية.

    من جهة أخرى ألزم الملك الحكومة الحالية، بإعداد جيل جديد من برامج التنمية الترابية، ترتكز وفق ما أمر به الملك، على الخصوصية المحلية، وتكريس الجهوية المتقدمة وكذا النجاعة في تدبير السياسات العمومية.

     وشدد الملك بنبرة غاضبة حين قال : “لن أكون راضيا إذا لم تساهم هذه التنمية الكبيرة التي تعرفها المملكة في تحسين ظروف معيشة المواطنين في جميع المناطق والجهات”،مردفا في ذات السياق :“ما تزال بعض مناطق تعاني من مظاهر الفقر والهشاشة، وهو ما لا يتماشى مع تصورنا لمغرب اليوم وتحقيق العدالة المجالية، فلا مكان لليوم ولا غدا لمغرب يسير بسرعتين” يقول الملك محمد السادس.

    وفي ما يلي نص الخطاب الملكي :

    “الحمد لله، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه.

    شعبي العزيز،

    يشكل الاحتفال بعيد العرش المجيد، مناسبة سنوية لتجديد روابط البيعة المتبادلة، ومشاعر المحبة والوفاء، التي تجمعنا على الدوام، والتي لا تزيدها الأيام إلا قوة ورسوخا.

    وهي مناسبة أيضا للوقوف على أحوال الأمة : ما حققناه من مكاسب، وما ينتظرنا من مشاريع وتحديات، والتوجه نحو المستقبل، بكل ثقة وتفاؤل.

    لقد عملنا، منذ اعتلائنا العرش، على بناء مغرب متقدم، موحد ومتضامن، من خلال النهوض بالتنمية الاقتصادية والبشرية الشاملة، مع الحرص على تعزيز مكانته ضمن نادي الدول الصاعدة.

    واستنادا على هذا الأساس المتين، حرصنا على تعزيز مقومات الصعود الاقتصادي والاجتماعي، طبقا للنموذج التنموي الجديد، وبناء اقتصاد تنافسي، أكثر تنوعا وانفتاحا؛ وذلك في إطار ماكرو – اقتصادي سليم ومستقر.

    ورغم توالي سنوات الجفاف، وتفاقم الأزمات الدولية، حافظ الاقتصاد الوطني على نسبة نمو هامة ومنتظمة، خلال السنوات الأخيرة.

     

    كما يشهد المغرب نهضة صناعية غير مسبوقة، حيث ارتفعت الصادرات الصناعية، منذ 2014 إلى الآن، بأكثر من الضعف، لاسيما تلك المرتبطة بالمهن العالمية للمغرب.

    وبفضل التوجهات الاستراتيجية، التي اعتمدها المغرب، تعد اليوم، قطاعات السيارات والطيران والطاقات المتجددة، والصناعات الغذائية والسياحة، رافعة أساسية لاقتصادنا الصاعد، سواء من حيث الاستثمارات، أو خلق فرص الشغل.

    كما يتوفر المغرب اليوم، على بنيات تحتية حديثة ومتينة، وبمواصفات عالمية.

    وتعزيزا لهذه البنيات، أطلقنا مؤخرا، أشغال تمديد خط القطار فائق السرعة، الرابط بين القنيطرة ومراكش، وكذا مجموعة من المشاريع الضخمة، في مجال الأمن المائي والغذائي، والسيادة الطاقية لبلادنا.

    شعبي العزيز،

    تعرف جيدا أنني لن أكون راضيا، مهما بلغ مستوى التنمية الاقتصادية والبنيات التحتية، إذا لم تساهم، بشكل ملموس، في تحسين ظروف عيش المواطنين، من كل الفئات الاجتماعية، وفي جميع المناطق والجهات. لذا، ما فتئنا نولي أهمية خاصة للنهوض بالتنمية البشرية، وتعميم الحماية الاجتماعية، وتقديم الدعم المباشر للأسر التي تستحقه.

    وقد أبانت نتائج الإحصاء العام للسكان 2024، عن مجموعة من التحولات الديمغرافية والاجتماعية والمجالية، التي ينبغي أخذها بعين الاعتبار، في إعداد وتنفيذ السياسات العمومية.

    وعلى سبيل المثال، فقد تم تسجيل تراجع كبير في مستوى الفقر متعدد الأبعاد، على الصعيد الوطني، من 11,9 في المائة سنة 2014، إلى 6,8 سنة 2024.

    كما تجاوز المغرب، هذه السنة، عتبة مؤشر التنمية البشرية، الذي يضعه في فئة الدول ذات “التنمية البشرية العالية”.

    وهو ما لا يتماشى مع تصورنا لمغرب اليوم، ولا مع جهودنا في سبيل تعزيز التنمية الاجتماعية، وتحقيق العدالة المجالية.

    فلا مكان اليوم ولا غدا، لمغرب يسير بسرعتين.

    شعبي العزيز،

    لقد حان الوقت لإحداث نقلة حقيقية، في التأهيل الشامل للمجالات الترابية، وتدارك الفوارق الاجتماعية والمجالية.

    لذلك ندعو إلى الانتقال من المقاربات التقليدية للتنمية الاجتماعية، إلى مقاربة للتنمية المجالية المندمجة.

    هدفنا أن تشمل ثمار التقدم والتنمية كل المواطنين، في جميع المناطق والجهات، دون تمييز أو إقصاء.

    ولهذه الغاية، وجهنا الحكومة لاعتماد جيل جديد من برامج التنمية الترابية، يرتكز على تثمين الخصوصيات المحلية، وتكريس الجهوية المتقدمة، ومبدأ التكامل والتضامن بين المجالات الترابية.

    وينبغي أن تقوم هذه البرامج، على توحيد جهود مختلف الفاعلين، حول أولويات واضحة، ومشاريع ذات تأثير ملموس، تهم على وجه الخصوص :

    – ثانيا : تقوية الخدمات الاجتماعية الأساسية، خاصة في مجالي التربية والتعليم، والرعاية الصحية، بما يصون كرامة المواطن، ويكرس العدالة المجالية؛

    – ثالثا: اعتماد تدبیر استباقي ومستدام للموارد المائية، في ظل تزايد حدة الإجهاد المائي وتغير المناخ؛

    – رابعا : إطلاق مشاريع التأهيل الترابي المندمج، في انسجام مع المشاريع الوطنية الكبرى، التي تعرفها البلاد.

    شعبي العزيز،

    ونحن على بعد سنة تقريبا، من إجراء الانتخابات التشريعية المقبلة، في موعدها الدستوري والقانوني العادي، نؤكد على ضرورة توفير المنظومة العامة، المؤطرة لانتخابات مجلس النواب، وأن تكون معتمدة ومعروفة قبل نهاية السنة الحالية.

    وفي هذا الإطار، أعطينا توجيهاتنا السامية لوزير الداخلية، من أجل الإعداد الجيد، للانتخابات التشريعية المقبلة، وفتح باب المشاورات السياسية مع مختلف الفاعلين.

    شعبي العزيز،

    بموازاة مع حرصنا على ترسیخ مكانة المغرب كبلد صاعد، نؤكد التزامنا بالانفتاح على محيطنا الجهوي، وخاصة جوارنا المباشر، في علاقتنا بالشعب الجزائري الشقيق.

    وبصفتي ملك المغرب، فإن موقفي واضح وثابت؛ وهو أن الشعب الجزائري شعب شقيق، تجمعه بالشعب المغربي علاقات إنسانية وتاريخية عريقة، وتربطهما أواصر اللغة والدين، والجغرافيا والمصير المشترك.

    لذلك، حرصت دوما على مد اليد لأشقائنا في الجزائر، وعبرت عن استعداد المغرب لحوار صريح ومسؤول؛ حوار أخوي وصادق، حول مختلف القضايا العالقة بين البلدين.

    وإن التزامنا الراسخ باليد الممدودة لأشقائنا في الجزائر، نابع من إيماننا بوحدة شعوبنا، وقدرتنا سويا، على تجاوز هذا الوضع المؤسف.

    كما نؤكد تمسكنا بالاتحاد المغاربي، واثقين بأنه لن يكون بدون انخراط المغرب والجزائر، مع باقي الدول الشقيقة.

    ومن جهة أخرى، فإننا نعتز بالدعم الدولي المتزايد لمبادرة الحكم الذاتي، كحل وحيد للنزاع حول الصحراء المغربية.

    وفي هذا الإطار، نتقدم بعبارات الشكر والتقدير للمملكة المتحدة الصديقة، وجمهورية البرتغال، على موقفهما البناء، الذي يساند مبادرة الحكم الذاتي، في إطار سيادة المغرب على صحرائه، ويعزز مواقف العديد من الدول عبر العالم.

    وبقدر اعتزازنا بهذه المواقف، التي تناصر الحق والشرعية، بقدر ما نؤكد حرصنا على إيجاد حل توافقي، لا غالب فيه ولا مغلوب، يحفظ ماء وجه جميع الأطراف.

    شعبي العزيز،

    نغتنم مناسبة تخليد عيد العرش المجيد، لنوجه تحية إشادة وتقدير، لكل مكونات قواتنا المسلحة الملكية، والدرك الملكي، والإدارة الترابية، والأمن الوطني، والقوات المساعدة والوقاية المدنية، على تفانيهم وتجندهم الدائم، تحت قيادتنا، للدفاع عن وحدة الوطن وأمنه واستقراره.

    كما نستحضر بكل خشوع، الأرواح الطاهرة لشهداء المغرب الأبرار، وفي مقدمتهم جدنا ووالدنا المنعمان، جلالة الملكين محمد الخامس والحسن الثاني، أكرم الله مثواهما.

    ومسك الختام، قوله تعالى: “فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف”. صدق الله العظيم. والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته “.

    السابقشباب وشابات متطوعون من مختلف جهات المملكة يلتقون بجهة فاس-مكناس
    التالي فاس تحتضن النسخة ال 5 من المؤتمر العالمي للتصوف
    admin
    admin
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    تقلبات جوية تضرب عدة مناطق بالمغرب

    مارس 19, 2026

    تقلبات جوية مرتقبة في جهات المغرب .. زخات مطرية وثلوج قبيل عيد الفطر

    مارس 19, 2026

    توقعات أحوال الطقس ليوم غد الخميس

    مارس 2, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    تابعنا
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • YouTube
    • Telegram
    • WhatsApp

    الاكثر قراءة

    برادة يعفي مديرين إقليميين بصفرو وإفران على خلفية “اختلالات في التدبير”

    أبريل 14, 2026

    گزارش فارس از ناآرامی‌های امروز ملک‌شاهی – تابناک

    أبريل 8, 2026

    11 کشته بر اثر شدت حوادث رانندگی در 7 روز گذشته فارس

    أبريل 8, 2026

    إقليم تاونات.. حقينة سد الوحدة تشهد ارتفاعا ملحوظا في كمية المياه المخزنة

    أبريل 7, 2026

    جريدة الصباح نيوز – حاجب العيون.. وفاة شخصين وإصابة 7 آخرين في حادث مرور بالطريق الوطنية رقم 3

    أبريل 7, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    أقسام ١\١
    • مجتمع
    • سياسة
    • ثقافة وفن
    • حوادث
    • ما وراء الحدث
    • tvأصداء
    • أقلام حرة
    • اقتصاد
    • تقارير
    • ثقافة وفن
    أقسام ٢\١
    • أصداء الجهات
    • جهة إفران
    • جهة الحاجب
    • جهة بولمان
    • جهة تاونات
    • جهة صفرو
    • جهة فاس
    • جهة مكناس
    • جهة مولاي يعقوب
    • باقي الجهات
    أصداء فاس مكناس
    • عن اصداء فاس مكناس
    • اتصل بنا
    • للاشهار
    • شروط الاستخدام
    جميع الحقوق محفوظة لموقع أصداء فاس مكناس2025 ©

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter