

أعلن مجلس جهة فاس-مكناس عن فتح باب الترشيح للدورة الثانية من الجائزة الجهوية للبحث العلمي، وذلك في إطار جهوده الرامية إلى دعم البحث العلمي التطبيقي والابتكار، وتعزيز التعاون مع الجامعات ومؤسسات التعليم العالي، تنفيذاً لاتفاقية الشراكة التي تربطه بهذه المؤسسات.
وتسعى الجهة، من خلال تنظيم هذه الجائزة، إلى تكريم الكفاءات العلمية والأكاديمية التي ساهمت بأبحاثها في إبراز مؤهلات الجهة وتعزيز مكانتها في مجالات التنمية الترابية، سواء من داخل الجهة أو من باقي ربوع المملكة.
وتهدف الجائزة إلى مكافأة الأبحاث العلمية المبتكرة والأصيلة، المكتوبة باللغة العربية أو الأمازيغية أو الحسانية أو إحدى اللغات الأجنبية، ضمن ثلاث فئات وهي : المؤلفات الفردية والجماعية، أطاريح الدكتوراه، والابتكارات العلمية
ويُشترط في الأعمال المرشحة أن تكون مرتبطة بإشكاليات وطنية أو جهوية، ومنجزة من طرف باحثين مغاربة ينتمون إلى مؤسسات بحثية داخل جهة فاس-مكناس أو خارجها، شرط أن تكون مواضيعهم ذات صلة بالجهة، وأن تكون الأعمال قد صدرت ابتداءً من سنة 2022.
وبخصوص فئة الابتكارات، فستُخصص للابتكارات ذات الصلة بمجالي الطب والصيدلة أو العلوم الدقيقة، والتي يجب أن تكون محمية ببراءات اختراع صادرة عن المكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية أو إحدى الهيئات الدولية المعترف بها.
تُمنح الجائزة الجهوية في ستة أصناف تغطي مختلف التخصصات العلمية، وهي: جائزة العلوم الإنسانية والآداب، جائزة العلوم، جائزة العلوم الاقتصادية والتدبير، جائزة العلوم القانونية، جائزة البحث التقني والابتكار، وجائزة علوم الطب والصيدلة
يستمر تلقي ملفات الترشيح إلى غاية 26 شتنبر 2025، على أن تُودع الملفات حضورياً بمقر ملحقة مجلس الجهة بشارع عبيدة بن الجراح بفاس، خلال الفترة الممتدة بين الساعة 11 صباحاً و2 بعد الزوال، وذلك وفق الشروط المحددة في النظام الأساسي للجائزة.
ويؤكد مجلس جهة فاس-مكناس، من خلال هذه المبادرة، التزامه بدعم البحث العلمي كأداة استراتيجية لخدمة أولويات التنمية الجهوية، وتشجيع الباحثين على الإسهام في إنتاج معرفة مبتكرة تستجيب للتحديات المجالية وتُساهم في بناء سياسات تنموية قائمة على أسس علمية.
