Close Menu
asdaefesmeknes.com
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام Threads
    asdaefesmeknes.com
    اتصل بنا
    • الرئيسية
    • أصداء الجهات
      • جهة فاس
      • جهة مكناس
      • جهة إفران
      • جهة صفرو
      • جهة الحاجب
      • جهة بولمان
      • جهة تاونات
      • جهة مولاي يعقوب
      • باقي الجهات
    • أقلام حرة
    • أصداء tv
    • اقتصاد
    • أصداء الملاعب
    • تقارير
    • سياسة
    • مجتمع
    • المزيد
      • حوادث
      • ما وراء الحدث
      • ثقافة وفن
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    asdaefesmeknes.com
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»جهة مكناس»رئيس غرفة الصناعة التقليدية بجهة فاس – مكناس يثير جدل تضارب المصالح ميديا15 اش واقع فمدينتي –
    جهة مكناس

    رئيس غرفة الصناعة التقليدية بجهة فاس – مكناس يثير جدل تضارب المصالح ميديا15 اش واقع فمدينتي –

    adminبواسطة adminيونيو 26, 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
    Whatsapp image 2024 10 13 at 21.15.14.jpeg
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب

    توفيق اجانا

    في خطوة كان يُفترض أن تمثّل دعمًا حيويًا لقطاع الزليج الفاسي، صادق مجلس غرفة الصناعة التقليدية لجهة فاس – مكناس، خلال دورته العادية لشهر يونيو 2025، على اتفاقية شراكة ترمي إلى إنعاش هذا الموروث الصناعي والثقافي، الذي يشكل أحد أعمدة الهوية الحرفية المغربية.

    غير أن هذه الخطوة، التي من المفروض أن تُجسد توجهًا نحو الحفاظ على التراث وتطوير الصناعات التقليدية، أثارت جدلًا واسعًا في الأوساط المهنية والحقوقية، بعد الكشف عن معطى بالغ الحساسية: وجود تضارب واضح في المصالح بين طرفي الاتفاقية، في خرق محتمل للمقتضيات القانونية والدستورية المنظمة لعمل الغرف المهنية والمهام العمومية.

    وثيقة رسمية تكشف الازدواجية

    توصلت الجريدة بنسخة من الاتفاقية المصادق عليها، وتُظهر الوثيقة توقيع السيد ناجي فخاري، رئيس غرفة الصناعة التقليدية بجهة فاس – مكناس، ممثلًا للمؤسسة العمومية، قبل أن يُوقع مرة أخرى على نفس الوثيقة، لكن بصفته رئيسًا لتعاونية “بنجليق للزليج الفاسي” المستفيدة من الدعم.

    هذا التداخل بين الصفتين، الداعمة والمستفيدة، يُثير تساؤلات حقيقية حول مدى احترام مبدأ الحياد المؤسسي، ويضع الواقعة في صلب نقاش قانوني حول تضارب المصالح، وهو من أخطر الإخلالات التي تُهدد قواعد الحكامة الرشيدة.

    مرجعية دستورية واضحة

    دستور المملكة المغربية لسنة 2011، باعتباره الإطار الأعلى المنظم للحياة المؤسساتية، ينص بوضوح في فصله الأول على أن “ربط المسؤولية بالمحاسبة والحكامة الجيدة من الأسس الدستورية”، فيما يجرّم الفصل 36 بشكل صريح “تضارب المصالح واستغلال النفوذ”، داعيًا إلى اتخاذ التدابير التشريعية والتنظيمية اللازمة لمحاربتها.

    في هذا السياق، يطرح توقيع رئيس الغرفة على اتفاقية يستفيد منها بصفته رئيسًا لكيان مدني آخر إشكالًا دستوريًا واضحًا، ما قد يُعدّ مخالفة صريحة لمبدأ الفصل بين المصلحة العامة والمصالح الخاصة، ويُفتح الباب أمام المساءلة القانونية، خاصة في ظل وجود وثيقة رسمية تُثبت ازدواجية التوقيع.

    من النية الحسنة إلى المساءلة

    فحتى وإن تمت هذه الخطوة بنية تطوير القطاع، فإن المسؤولية العمومية تقتضي احترام الشفافية والمؤسساتية. إذ أن مثل هذه التصرفات قد تُضعف ثقة الحرفيين والمجتمع المدني في استقلالية القرار العمومي، وتُسيء إلى صورة المؤسسة ومصداقيتها.

    إن النوايا، مهما كانت نبيلة، لا تبرر خرق القواعد الأخلاقية في التسيير، خصوصًا في قطاع حساس كالصناعة التقليدية، حيث ترتبط الموارد والدعم العمومي بثقة الفاعلين في عدالة التوزيع وشفافية التدبير.

    فقدان الثقة… الخطر الأكبر

    في ظل غياب إشراك فعلي للحرفيين وممثلي المجتمع المدني، يشعر العديد من المهنيين بأنهم مستبعدون من القرار، وأن مؤسساتهم التمثيلية لم تعد تنطق باسمهم. فكلما تم اتخاذ قرارات حاسمة باسم “الإصلاح” دون مشاورات موسعة، تعزز شعور الإقصاء، وتولد الشكوك بشأن وجود مصالح شخصية أو فئوية وراء تلك القرارات.

    والأخطر من ذلك، أن مثل هذه الممارسات قد تُغذي الاحتقان، وتؤدي إلى انسحاب الفاعلين المحليين من عمليات التشاور، أو حتى الطعن في شرعية تمثيلية المؤسسة.

    الحكامة ليست ترفًا مؤسساتيًا

    في الوقت الذي تضخ فيه الدولة موارد معتبرة لدعم قطاع الصناعة التقليدية، وتُراهن على دور الغرف المهنية في إنجاح الورش الاجتماعي والاقتصادي، تصبح الحكامة الجيدة شرطًا أساسيًا للنجاح، لا خيارًا إضافيًا.

    ما حدث داخل غرفة الصناعة التقليدية بفاس – مكناس لا يجب أن يُنظر إليه كواقعة عرضية، بل كمؤشر على ضرورة مراجعة ثقافة التسيير، وتفعيل المقتضيات القانونية التي تمنع الجمع بين المسؤولية العمومية والمصالح الخاصة.

    إن دعم قطاع الزليج الفاسي لا يتحقق فقط بالتمويل، بل بتكريس الشفافية، وتدبير نزيه يعيد الاعتبار للمهنيين، ويجعل من الغرف المهنية فضاءً فعليًا للدفاع عن مصالحهم، لا لتقاطع المصالح الخاصة.

    السابقمهرجان إفران الدولي يعود في دورته السابعة تحت شعار “الماء منبع الحياة ورهان التنمية”
    التالي ✓ إفران تحتفل بالفن والماء في الدورة السابعة لمهرجانها الدولي
    admin
    admin
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    تنسيق أمني ينهي مغامرات شبكة لسرقة الدراجات والاتجار في السموم بجهة فاس-مكناس

    مارس 4, 2026

    توقيع اتفاقية شراكة بين المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بجهة فاس مكناس والمركز الثقافي الفرنسي

    مارس 4, 2026

    تساؤلات حول وتيرة المشاريع التنموية بجهة فاس-مكناس وسط مرحلة انتقالية للمسؤولين – Akherkhabar.ma

    مارس 4, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    تابعنا
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • YouTube
    • Telegram
    • WhatsApp

    الاكثر قراءة

    برادة يعفي مديرين إقليميين بصفرو وإفران على خلفية “اختلالات في التدبير”

    أبريل 14, 2026

    گزارش فارس از ناآرامی‌های امروز ملک‌شاهی – تابناک

    أبريل 8, 2026

    11 کشته بر اثر شدت حوادث رانندگی در 7 روز گذشته فارس

    أبريل 8, 2026

    إقليم تاونات.. حقينة سد الوحدة تشهد ارتفاعا ملحوظا في كمية المياه المخزنة

    أبريل 7, 2026

    جريدة الصباح نيوز – حاجب العيون.. وفاة شخصين وإصابة 7 آخرين في حادث مرور بالطريق الوطنية رقم 3

    أبريل 7, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    أقسام ١\١
    • مجتمع
    • سياسة
    • ثقافة وفن
    • حوادث
    • ما وراء الحدث
    • tvأصداء
    • أقلام حرة
    • اقتصاد
    • تقارير
    • ثقافة وفن
    أقسام ٢\١
    • أصداء الجهات
    • جهة إفران
    • جهة الحاجب
    • جهة بولمان
    • جهة تاونات
    • جهة صفرو
    • جهة فاس
    • جهة مكناس
    • جهة مولاي يعقوب
    • باقي الجهات
    أصداء فاس مكناس
    • عن اصداء فاس مكناس
    • اتصل بنا
    • للاشهار
    • شروط الاستخدام
    جميع الحقوق محفوظة لموقع أصداء فاس مكناس2025 ©

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter