عادت الفعاليات الجمعوية والحقوقية إلى الساحة المقابلة لمقر المستشفى الإقليمي لتاونات، مساء يوم أمس السبت، لتنظيم وقفة احتجاجية تعتبر الثانية من نوعها في ظرف أقل من أسبوع، وذلك بغرض إثارة الجهات الوصية على اتخاذ تدابير استعجالية لوقف نزيف “ترحيل المرضى” نحو مسشفيات فاس.
وسبق للجنة مركزية تابعة لوزارة الصحة أن حلت بالمستشفى وذلك عقب الوقفة الاحتجاجية الأولى، لكن دون أن يتم الإعلان عن قرارات عملية لتجاوز أوضاع صعبة يعانيها القطاع الصحي العمومي في الإقليم، عكس الإجراءات المهمة التي أعلنت اللجنة عن تنزيلها في مدينة تازة، حيث تم تعيين عدد مهم من الأطباء في المستشفى الإقليمي. كما تم التعاقد مع أطباء عامين لتجاوز النقص الحاصل في الموارد البشرية في عدد من المراكز الصحية بالإقليم.
وفي ظل النقص المريع في الأطباء وأطقم التمريض، وضعف التجهيزات الأساسية، فإن المستشفى الإقليمي لتاونات، أصبح مجرد فضاء لتحويل المرضى إلى مستشفيات فاس. ويزيد هذا الترحيل من تعقيد الأوضاع الصحية للحالات الحرجة، والحوامل. كما يؤدي إلى إنهاك أسر المرضى، بالنظر إلى التكاليف المادية الإضافية والكبيرة التي يطرحها هذا التحويل والذي يقف أيضا وراء أوضاع اكتظاظ تعانيها مستشفيات عاصمة الجهة، خاصة المستشفى الجامعي الحسن الثاني.
عادت الفعاليات الجمعوية والحقوقية إلى الساحة المقابلة لمقر المستشفى الإقليمي لتاونات، مساء يوم أمس السبت، لتنظيم وقفة احتجاجية تعتبر الثانية من نوعها في ظرف أقل من أسبوع، وذلك بغرض إثارة الجهات الوصية على اتخاذ تدابير استعجالية لوقف نزيف “ترحيل المرضى” نحو مسشفيات فاس.
وسبق للجنة مركزية تابعة لوزارة الصحة أن حلت بالمستشفى وذلك عقب الوقفة الاحتجاجية الأولى، لكن دون أن يتم الإعلان عن قرارات عملية لتجاوز أوضاع صعبة يعانيها القطاع الصحي العمومي في الإقليم، عكس الإجراءات المهمة التي أعلنت اللجنة عن تنزيلها في مدينة تازة، حيث تم تعيين عدد مهم من الأطباء في المستشفى الإقليمي. كما تم التعاقد مع أطباء عامين لتجاوز النقص الحاصل في الموارد البشرية في عدد من المراكز الصحية بالإقليم.
وفي ظل النقص المريع في الأطباء وأطقم التمريض، وضعف التجهيزات الأساسية، فإن المستشفى الإقليمي لتاونات، أصبح مجرد فضاء لتحويل المرضى إلى مستشفيات فاس. ويزيد هذا الترحيل من تعقيد الأوضاع الصحية للحالات الحرجة، والحوامل. كما يؤدي إلى إنهاك أسر المرضى، بالنظر إلى التكاليف المادية الإضافية والكبيرة التي يطرحها هذا التحويل والذي يقف أيضا وراء أوضاع اكتظاظ تعانيها مستشفيات عاصمة الجهة، خاصة المستشفى الجامعي الحسن الثاني.
