جريدة العاصمة
شهد سد علال الفاسي، المعروف أيضًا بسد آيت أيوب بإقليم صفرو، يوم أمس الثلاثاء حادثة غرق مأساوية أدت إلى وفاة شاب، وفور علمها بالواقعة، هرعت عناصر الدرك الملكي والسلطات المحلية و الوقاية المدنية إلى عين المكان، حيث باشرت عمليات البحث والانتشال في محاولة لانتشال جثة الضحية من مياه السد.
وتتكرر حوادث الغرق في هذا السد بشكل مستمر، مما يثير تساؤلات حول الإجراءات الوقائية المتخذة لتأمين سلامة الزوار والمصطافين، وتدعو العديد من الفعاليات المحلية إلى ضرورة وضع علامات تحذيرية واضحة وتكثيف المراقبة لمنع وقوع مثل هذه المآسي في المستقبل.
ويعتبر هذا الحادث مؤشرا على خطورة السباحة في أماكن غير مخصصة لذلك، خاصة في ظل غياب التجهيزات اللازمة والمنقذين، في هذا الصدد طالبت فعاليات محلية بتوعية أكبر بخطورة السباحة في السدود، والتي غالبًا ما تكون ذات تيارات قوية وعمق كبير، مما يجعلها فخًا قاتلًا للمغامرين.

