رغم كل المحاولات الإعلامية لدق الأسافين بيني وبين الزميل المبدع
الشهري في حديثه الأخير للزميلة الشرق الاوسط وضع الكثير من النقاط على الحروف وأوضح أنه هو من غادر صدى الملاعب باحثا عن فرص جديدة للعطاء وهو مافعله ويفعله حاليا كاحد نجوم رمضان في برنامج حروف والوف وهو طبعا في منصب إداري رفيع في إم بي سي التي يدير دفة إنتاجها وإدارتها في السعودية ….
فالبرنامج في عهدة الشهري كان سعوديا بإمتياز تحدث فيه عن عدد كبير من القضايا الساخنة هناك ووضع الكثير من النقاط على الحروف من خلال إستضافته لشخصيات مهمة ترسم خارطة الرياضة في هذا البلد الكبير ثم تغير شكل البرنامج وصار يهتم بالقضايا العربية والعالمية مثل الدوري الإنكليزي ( سابقا ) وحاليا مع بعض مباريات الدوري الإيطالي ودوري أبطال إوروبا وأفريقيا والعرب وآسيا وكأس الإتحاد الأفريقي والآسيوي والتصفيات الأوروبية والدوريات العربية وفيه لمسة فنية من خلال التعريف بالهوايات والإنتماءات الرياضية لنجوم الفن العربي … هذا بعض من كثير صدى الملاعب الذي لمسنا تجاوبا عربيا معه ( مع بعض الإنتقادات المحقة مثل عدم التركيز – بمساحات الموقت المتاحة – على الكرة في المغرب وليبيا وفلسطين واليمن فيما أخذ الباقون حقهم من التغطية وإن كنا نعترف بالتقصير وحتى نتفق مع المنتقدين إلا اننا على الاقل غكينا مساحة عربية وعالمية واسعة ضمن نصف ساعة يومية ووضعنا أنفسنا على الخارطة الفضائية العربية وسط منافسة حادة وجادة من فضائيات متخصصة بكوادر كبيرة ومساحات زمنية أوسع …..
ومع مرور عام على صدى الملاعب بشكله الجديد كان لابد لي أن أتوجه بالتحية لمن حمل لواء هذا البرنامج ست سنوات كاملة ومنحه الكثير من جهده ووقته وسنوات عمره ثم سلمنا الراية ( طائعا محبا ) ونحن نرد له التحية بأحسن منها
