Close Menu
asdaefesmeknes.com
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام Threads
    asdaefesmeknes.com
    اتصل بنا
    • الرئيسية
    • أصداء الجهات
      • جهة فاس
      • جهة مكناس
      • جهة إفران
      • جهة صفرو
      • جهة الحاجب
      • جهة بولمان
      • جهة تاونات
      • جهة مولاي يعقوب
      • باقي الجهات
    • أقلام حرة
    • أصداء tv
    • اقتصاد
    • أصداء الملاعب
    • تقارير
    • سياسة
    • مجتمع
    • المزيد
      • حوادث
      • ما وراء الحدث
      • ثقافة وفن
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    asdaefesmeknes.com
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»باقي الجهات»شمال المغرب… جهة اليأس والانتحار
    باقي الجهات

    شمال المغرب… جهة اليأس والانتحار

    adminبواسطة adminديسمبر 6, 2025لا توجد تعليقات5 دقائق
    1133195 2046340409.jpg
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب

    تفيد تقارير جمعيات حقوقية وخلاصات دراسات باحثين ميدانيين بتصدر منطقة الشمال باقي جهات المغرب من حيث معدلات الانتحار لأسباب تمتزج فيها عوامل اقتصادية واجتماعية ونفسية، خصوصاً ظروف الهشاشة التنموية والعزلة الجغرافية والفشل في الهجرة إلى الخارج.

    ويعكف محللون على محاولة فهم دوافع تنامي نسب الانتحار في مناطق بعينها شمال البلاد، خصوصاً إقليم شفشاون، والمناطق التي تنتشر فيها زراعة “القنب الهندي”، معزين ذلك إلى “بنية اجتماعية يسودها الصراع والوصم”.

    قلق حقوقي وسياسي

    في الوقت الذي تغيب فيه أرقام رسمية عن معدلات الانتحار في المغرب، تورد تقارير دولية، منها تقرير مجلة CEOWORLD  الأميركية، أن المغرب يحتل المركز الـ96 في نسب الانتحار على مستوى العالم عام 2024.

    ووفق المعطيات المتداولة، يبلغ معدل الانتحار في المغرب 7.2 لكل 100 ألف نسمة، موزعة ما بين 9.69 لكل 100 ألف نسمة لدى الذكور، و4.7 لدى الإناث، بينما قدر عدد المنتحرين في المغرب بـ2650 شخصاً في العام الماضي.

    ورصدت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، أكبر المنظمات الحقوقية بالمغرب، ضمن تقرير حديث لها، تصدر جهة الشمال لحالات الانتحار بنسبة تتجاوز 51 في المئة، تليها جهة سوس، ثم جهة مراكش، فجهتي الدار البيضاء والرباط.

    اقرأ المزيد

    يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

    ظاهرة ارتفاع معدلات الانتحار في شمال المغرب، خصوصاً في إقليم شفشاون، دفعت برلمانيين مغاربة إلى مساءلة الحكومة في شأن “الإجراءات العاجلة التي ستتخذها لتدارك غياب مراكز متخصصة وخلايا يقظة صحية ونفسية بهذه المنطقة، تفادياً لتفاقم هذه المأساة الإنسانية”.

    البرلمانية سلوى البردعي أفادت في سؤال لها وجهته تحت قبة مجلس النواب إلى الحكومة، بأن حالات الانتحار المتصاعدة في شفشاون على سبيل المثال، حيث يتم تسجيل أكثر من 36 حالة سنوياً، تحيل إلى ما سمته “أزمة صامتة مرتبطة بتردي الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والنفسية، وعجز الدولة عن توفير الحد الأدنى من الرعاية الصحية النفسية والدعم الاجتماعي للفئات الهشة”.

    وطرح البرلماني نور الدين قشيبل في مجلس النواب ملف ارتفاع نسب الانتحار في المغرب، داعياً السلطات الحكومية إلى “ضرورة مواجهة الظاهرة، وتعميق الدراسة والبحث حول هذه المعضلة الاجتماعية التي تنخر في المجتمع، وتحسين وضعية عيش المواطنين، وإحداث خلايا الدعم النفسي والاجتماعي بالعالم القروي”.

    عزلة جغرافية

    أستاذ علم النفس الاجتماعي بجامعة “القاضي عياض” في مراكش مصطفى السعليتي يعلق على الموضوع بالقول إن الانتحار ظاهرة عالمية تعزى وفق المتخصصين في علم النفس المرضي وعلم النفس الاجتماعي إلى تفشي الأمراض النفسية، وعلى رأسها الاكتئاب الحاد الذي لا يتيح حياة هادئة للشخص، مما يدفعه إلى التفكير في وضع نهاية لحياته بطرق شتى، وأيضاً إلى مشكلات اجتماعية معقدة وأزمة اقتصادية خانقة يمر بها الفرد.

    ولفت السعليتي إلى أنه لا توجد قرائن علمية ثابتة تدل على ارتفاع معدلات الانتحار في الشمال المغربي مقارنة مع باقي مناطق البلاد، لكن على رغم ذلك يشير عديد من المؤشرات إلى تكاثر حالات الانتحار في إقليم شفشاون.

    وعزا الحالات المتنامية للانتحار في إقليم شفشاون على سبيل المثال إلى “العزلة الجغرافية، وأحوال الطقس المرتبطة بالأزمة الاقتصادية والنفسية الاجتماعية”، موضحاً أن “هذه العوامل يمكن أن تفضي إلى الانتحار، خصوصاً عند فقدان الأمل وتصاعد مشاعر القلق والاضطرابات النفسية الأخرى.

    ولم تفت الأستاذ الجامعي الإشارة أيضاً إلى عامل الإحباط لدى عديد من شباب هذه المناطق جراء الفشل في تغيير وضعيتهم الاجتماعية من خلال الهجرة إلى دول أوروبا، سيما إلى إسبانيا المجاورة لمناطق الشمال المغربي، الشيء الذي يدفع عدداً من هؤلاء الشباب إلى وضع حد لحياتهم.

    إقصاء اجتماعي

    من جهتها أفادت الباحثة في علم الاجتماع ابتسام العوفير بأن أسباب انتشار الانتحار بصفة عامة في المجتمع المغربي، وبالأخص في مناطق الشمال، وتحديداً في شفشاون التي باتت تعرف بلقب عاصمة الانتحار بالمملكة، متشابكة ومتداخلة حتى إنه يصعب حصر سبب من دون أن يتدخل فيه سبب ثانٍ وثالث، وهكذا.

    وأكملت العوفير أن العنف الأسري يعد أحد تلك العوامل المفضية إلى اتخاذ قرار “الموت الاختياري”، لما يشكله من ندوب اجتماعية ونفسية خطرة على شخصية الضحية، لا سيما المرأة باعتبارها كائناً هشاً ما زال يتعرض للعنف الاجتماعي والجنسي والاقتصاد.

    ولفتت الباحثة إلى أن مناطق الشمال تحديداً تشهد نسباً عالية من الانتحار بسبب إقصائها من ثمار التنمية الاقتصادية التي تحظى بها مناطق من دون غيرها، فطنجة مثلاً ليست هي شفشاون من حيث تلقي الحصة من الاستثمارات، أو التوفر على البنيات التحتية أو المنشئات والمرافق التي يمكن للشباب أن يقضوا فيها أوقات فراغهم.

    واستطردت أن ما تعرضت له المنطقة أيضاً من وصم اجتماعي بسبب زراعة القنب الهندي، قبل أن يتم تقنينه في الشهور الأخيرة، والأوضاع الاجتماعية المزرية للسكان المحليين، والمتابعات القانونية للمزارعين، كانت أيضاً سبباً في المنحى التصاعدي للانتحار في بعض مناطق الشمال.

    بيئة مضطربة

    على صعيد ذي صلة، اهتمت بعض الدراسات السوسيولوجية الميدانية بخلفيات وظروف ظاهرة الانتحار في مناطق الشمال، أبرزها دراسة أستاذ علم الاجتماع بجامعة عبد المالك السعدي بتطوان محمد شرايمي، التي وسمها بعنوان “عبيد الكيف… الانتحار والسلوك الانتحاري في المغرب”.

    وأورد شريمي ما سماه “إحدى أكثر الظواهر الاجتماعية تعقيداً وحساسية في شمال المغرب، حيث تتداخل زراعة القنب الهندي مع المعاناة اليومية للسكان، منتجة بيئة مضطربة يغلب عليها الفقر والهشاشة الاقتصادية والضغط الاجتماعي”.

    وتطرقت الدراسة التي نشرت قبل قرار الدولة تقنين القنب الهندي والعفو عن آلاف المزارعين الفارين والمتابعين، إلى طرق الانتحار في مناطق زراعة القنب الهندي، إذ ينتحر الذكور بطرق عنيفة (الشنق) بنسبة تفوق الإناث بثلاث مرات بسبب ضغوط “الرجولة” كمعيل وحامل للديون، وعجزهم عن تلبية الدور الاجتماعي المتوقع منهم، بينما الإناث يلجأن إلى طرق “أقل عنفاً” (التسمم)، وغالباً كصرخة استغاثة أو احتجاج على أوضاع أسرية أو اجتماعية قاهرة كالزواج القسري أو الاغتصاب أو تعدد الزوجات.

    ولفت شريمي إلى أن الانتحار تحول من “تابو” إلى فعل مألوف يتناقل الناس أخباره في الأسواق والأماكن العامة ووسائل التواصل”، مبيناً أن تكرار الأخبار عن الحالات ومشاهدتها مباشرة يخلق تأثير “الإذن النفسي”، بخاصة بين الشباب الذين يفقدون الرهبة من الفعل.

    ونبه الباحث إلى عامل آخر يتمثل في انهيار البنيات التقليدية للحماية، إذ تراجع دور الوساطة العرفية مثل “الشيخ” و”الجماعة” في حل النزاعات حول الأرض والماء، كما انحسر التضامن الاجتماعي التقليدي (مثل التويزة) لتحل محله فردية تنافسية قائمة على الربح السريع.

    السابقإفران تحتضن ميلاد المعهد العالي للعلوم الأمنية بحضور وطني ودولي وازن
    التالي روح إدريس الجاي ترفرف في تاونات
    admin
    admin
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    تقلبات جوية تضرب عدة مناطق بالمغرب

    مارس 19, 2026

    تقلبات جوية مرتقبة في جهات المغرب .. زخات مطرية وثلوج قبيل عيد الفطر

    مارس 19, 2026

    توقعات أحوال الطقس ليوم غد الخميس

    مارس 2, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    تابعنا
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • YouTube
    • Telegram
    • WhatsApp

    الاكثر قراءة

    فاس تستعد لاحتضان الملتقى الوطني للفنون التشكيلية في دورته الثامنة – Akherkhabar.ma

    أبريل 21, 2026

    الملتقى الوطني الأول للسيكولوجيين الدكاترة بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس يكرّم البروفيسور بنعيسى زغبوش

    أبريل 21, 2026

    الفاسي: دعم الحلول السياسية واحترام السيادة أساس الاستقرار في المنطقة المتوسطية

    أبريل 19, 2026

    توقيف مسؤول كروي بجهة فاس مكناس بعد إساءة لرئيس الجامعة فوزي لقجع داخل مجموعة “واتساب”

    أبريل 18, 2026

    التبوريدة بجهة فاس–مكناس: احتفاء بالتراث المغربي وإشعاع للموروث اللامادي

    أبريل 18, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    أقسام ١\١
    • مجتمع
    • سياسة
    • ثقافة وفن
    • حوادث
    • ما وراء الحدث
    • tvأصداء
    • أقلام حرة
    • اقتصاد
    • تقارير
    • ثقافة وفن
    أقسام ٢\١
    • أصداء الجهات
    • جهة إفران
    • جهة الحاجب
    • جهة بولمان
    • جهة تاونات
    • جهة صفرو
    • جهة فاس
    • جهة مكناس
    • جهة مولاي يعقوب
    • باقي الجهات
    أصداء فاس مكناس
    • عن اصداء فاس مكناس
    • اتصل بنا
    • للاشهار
    • شروط الاستخدام
    جميع الحقوق محفوظة لموقع أصداء فاس مكناس2025 ©

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter