Close Menu
asdaefesmeknes.com
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام Threads
    asdaefesmeknes.com
    اتصل بنا
    • الرئيسية
    • أصداء الجهات
      • جهة فاس
      • جهة مكناس
      • جهة إفران
      • جهة صفرو
      • جهة الحاجب
      • جهة بولمان
      • جهة تاونات
      • جهة مولاي يعقوب
      • باقي الجهات
    • أقلام حرة
    • أصداء tv
    • اقتصاد
    • أصداء الملاعب
    • تقارير
    • سياسة
    • مجتمع
    • المزيد
      • حوادث
      • ما وراء الحدث
      • ثقافة وفن
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    asdaefesmeknes.com
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»سياسة»ماسك وبيزوس يكشفان وجها مقلقا لمستقبل الذكاء الاصطناعي
    سياسة

    ماسك وبيزوس يكشفان وجها مقلقا لمستقبل الذكاء الاصطناعي

    adminبواسطة adminفبراير 6, 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
    1141549 1544650104.jpg
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب

    كم ستكون فرصة ثمينة لو استطاع المرء أن يستمع إلى ما سيحدث عندما يجلس السير كير ستارمر أخيراً بعد أن يفرغ من تفقّد العروض العسكرية في الصين وإلقاء خطب صيغت بعناية لتجنّب قول أي شيء يُذكر، ولا تزعج مضيفيه طبعاً، وينكب على قراءة موجز التغطية الصحافية الوارد من بلاده.

    سوف يجد بين هذه التصريحات تعليقات وزير الاستثمار اللورد ستوكوود بشأن الوظائف والذكاء الاصطناعي. إذ صرح اللورد لصحيفة “فاينانشال تايمز”: ” لا شك في أننا سنضطر إلى التفكير بعناية شديدة في كيفية تمرير اختفاء تلك القطاعات بأقل قدر من الصدمة، لذا فإننا بحاجة إلى نوع من [الدخل الأساسي الشامل]، ونوع من آلية تمتد مدى الحياة، حتى يتمكن الناس من إعادة التأهيل المهني”.

    لا يُعدّ الدخل الأساسي الشامل (UBI) جزءاً من السياسة الرسمية للحكومة البريطانية، لكن اللورد نفسه قالها صراحة؛ فعندما سُئل عمّا إذا كان مسؤولون داخل الحكومة يدرسون الحاجة إليه، أجاب: “إنهم يتحدثون عنه بالتأكيد”.

    ثم احمرّ وجه السير كير بشدة وبدأ يتلعثم. كان هناك، في أحد المراكز العالمية لتطوير الذكاء الاصطناعي، يختلط بالناس أو يتملقهم، اختر ما شئت، في حضرة قوة تكنولوجية عظمى، بينما كان أحد زملائه يتطرق إلى القضية التي يتجنب الجميع تسميتها، ويكشف ما كان يجري التستر عليه.

    عندما يتعلق الأمر بالذكاء الاصطناعي وفقدان الوظائف، فإن كل الأدلة تتجه في اتجاه واحد، لكن ستارمر يختار تجاهلها، على الأقل في العلن، مفضلاً بدلاً من ذلك الترحيب بمزيد من الاستثمارات والصفقات في مجال الذكاء الاصطناعي، بما يعني عملياً مزيداً من تسريح العمال وعدم التوظيف. يبدو أنه يركّز على جانب واحد فقط، مختاراً تجاهلَ أو تأجيلَ عواقب المسار الذي يتجه إليه هذا كله. وعلى الأقل، لا بد أن الفكرة هي أن من يمسكون بالفأس ويُقلّصون برامج التوظيف ستكون لهم علاقة ما ببريطانيا، وأن الاقتصاد سيستفيد على نحو ما.

    ليت الأمر كذلك، لكن الدفع الحقيقي للذكاء الاصطناعي يأتي من الولايات المتحدة والصين. أما التكنولوجيا التي يمكن القول إنها “ملك لنا” وستبقى كذلك، فبريطانيا لا تملك منها شيئاً يُذكر. وما لا يُقال علناً – على الأقل حتى تجرأ ستوكوود وتحدث بصراحة – هو ما الذي تعنيه هذه الحقيقة عملياً.

    أينما نظرت، كل ما تسمعه ينذر بقرب حدوث اضطراب اجتماعي كبير، وهذه صيغة ملطّفة للتعبير عن البؤس والفوضى. قلة قليلة من الناس سوف تزداد ثراءً، لكن كثيرين سيُتركون لـ… ماذا؟ للعيش على إعانة من الدولة، لكن من أين سيأتي المال لتمويل ذلك؟ نعرف هذا لأن الوزير يقول إنهم يتحدثون عن الأمر. ما لا يفعلونه هو إشراك الناس.

    ومن خلال الشهادات المتداولة والتجارب الفردية، تأتي الدلائل من قصص أشخاص يكتشفون أن وظائفهم اختفت، أو أن مساراتهم المهنية قُصّت أجنحتها، أو من شكاوى آباء من أن موسم توظيف الخريجين آخذ في التراجع.

    2.jpg

    كير ستارمر يزور حدائق يويوان في شنغهاي في 30 يناير (أ ف ب/ غيتي)

     

    أما على الصعيد العملي، فقد شهدنا هذا الأسبوع وحده دراسة أجرتها شركة “مورغان ستانلي” خلصت إلى أن الوظائف التي تخسرها المملكة المتحدة بسبب الذكاء الاصطناعي أكثر من تلك التي تستحدثها، وأنها تضررت أكثر من الاقتصادات الكبرى الأخرى.

    في منتدى دافوس الذي اختتم أعماله للتو، قال جيمي ديمون، وهو رئيس بنك أميركي قوي آخر هو “جي بي مورغان”، وربما يجوز اعتباره أفضل مصرفي في العالم، إنه سيتعين على الحكومات والشركات أن تتدخل لمساعدة من فقدوا وظائفهم بسبب الذكاء الاصطناعي، وإلا فإنها تخاطر بحدوث اضطرابات أهلية.

    جاءت تصريحاته بعدما قال عمدة لندن، صادق خان في خطابه السنوي في مانشن هاوس إن الذكاء الاصطناعي قد يمحو عدداً كبيراً من الوظائف في العاصمة “ويرسي حقبة جديدة من البطالة الجماعية وتفاقم عدم المساواة وتركيز غير مسبوق للثروة والسلطة”.

    وأضاف خان: “يجب ألا ننجرف بلا وعي إلى مستقبل لم نطلبه ولا نريده”.

    ثم عاد عمدة لندن ليكرر النغمة التي ألفناها حول ضرورة أن تكثف المملكة المتحدة جهودها (ولا شك أنه حظي بإيماءات استحسان من ستارمر): “علينا أن نصحو ونختار: إما أن نستغلّ إمكانات الذكاء الاصطناعي ونستخدمه بوصفه قوة خارقة للتحول الإيجابي والإبداع، أو أن نستسلم له ونجلس متفرجين نشاهد كيف يتحول إلى سلاح دمار شامل للوظائف”.

    3.jpg

    موظفو تيسلا الذين كانوا يُنتجون مركبة كهربائية صديقة للمناخ، سيباشرون الآن تصنيع روبوتات “أوبتيموس” التي ستُقصي عمّالاً آخرين عن وظائفهم، وربما تُقصيهم هم أنفسهم أيضاً (من يدري؟) (أ ف ب/ غيتي)

     

    نعم، ولكن هل سيعوّض هذا الاستغلال للذكاء الاصطناعي حقاً ما سنخسره؟ من الواضح أن بعض كبار المسؤولين لا يعتقدون ذلك، ولهذا السبب يدور النقاش حالياً بشأن موضوع الدخل الأساسي العام.

    ومع ذلك، من الأفضل التركيز على الإيجابيات وتجاهل الأخبار السيئة. ولكن ما هو هذا الجانب الإيجابي؟ أعلنت شركة تيسلا عن انخفاض إيراداتها وتوقفها عن إنتاج سياراتها الكهربائية من طرازي “أس” و”إكس”، وتخصيص مصنعها في كاليفورنيا لتصنيع روبوتات بشرية. لذا، فإن الموظفين الذين كانوا يصنعون سيارات كهربائية صديقة للبيئة سيصنعون الآن روبوتاً- يُدعى “أوبتيموس” تماشياً مع الأسلوب المؤسسي الذي يحرص على الوداعة وتجنّب أي إيحاء مقلق – سوف يؤدي إلى فقدان وظائف عمال آخرين وربما حتى وظائفهم هم (من يدري؟).

    اقرأ المزيد

    يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

    في هذه الأثناء، أكدت أمازون خبر استغنائها عن 16 ألف موظف، ليصل إجمالي عدد الموظفين الذين تم تسريحهم منذ أكتوبر (تشرين الأول) إلى 30 ألف موظف. ولم تنتهِ هذه العملية بعد، حيث أشارت الشركة إلى احتمال فصل المزيد من الموظفين من عملهم في المستقبل. ولكن أمازون لا تقول إن ذلك كله بسبب الذكاء الاصطناعي، إذ تشير إلى أسباب أخرى، من بينها إغلاق ما تبقّى من متاجر البقالة من سلسلة متاجرها التقليدية “فريش” ومتاجر “غو” وإلغاء نظام الدفع البيومتري “أمازون وان” الذي يعتمد على مسح كف اليد.

    بالطبع ليس الذكاء الاصطناعي سبب خسارة كل الوظائف لكنه سبب خسارة بعضها، في الوقت الذي صممت فيه التغييرات لتعزيز تطور الذكاء الاصطناعي أو ما يُعرف داخل أمازون باسم “مشروع الفجر” Project Dawn. سبق أن صرّح الرئيس التنفيذي أندي جاسي بأن زيادة استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي ستؤدي إلى زيادة الأتمتة وخسارة الوظائف.

     أوبتيموس، ومشروع الفجر، والمشاريع الأخرى التي تبدو بريئة ومثيرة للاهتمام والتي تتصدر أجندات مجالس الإدارة في جميع أنحاء العالم، ليست سوى جانب واحد من المعادلة؛ أما الجانب الآخر فهو ذلك المصطلح الذي لا يدع مجالاً للشك، أي الدخل الأساسي العام.

    نحن بحاجة إلى سياسة للتعامل مع الجانب السلبي أيها السير كير، وسيكون من المفيد لو عرفنا ما هي هذه السياسة قبل فوات الأوان.

    السابقکاهش 24 درصدی مرگ و میر بیمارستانی مصدومان حوادث ترافیکی در فارس
    التالي فارس؛ رکورددار حادثه در جاده‌ها
    admin
    admin
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    اختيار مدينة فاس عاصمة للمجتمع المدني لسنة 2026

    أبريل 7, 2026

    حصيلة “منحة الولادة”.. أكثر من 84 ألف أسرة مستفيدة وجهة فاس مكناس في الصدارة

    أبريل 7, 2026

    اكتشاف قطعة أثرية فخارية بوجه بشري عمرها 5000 عام في تركيا

    مارس 30, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    تابعنا
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • YouTube
    • Telegram
    • WhatsApp

    الاكثر قراءة

    گزارش فارس از ناآرامی‌های امروز ملک‌شاهی – تابناک

    أبريل 8, 2026

    11 کشته بر اثر شدت حوادث رانندگی در 7 روز گذشته فارس

    أبريل 8, 2026

    إقليم تاونات.. حقينة سد الوحدة تشهد ارتفاعا ملحوظا في كمية المياه المخزنة

    أبريل 7, 2026

    جريدة الصباح نيوز – حاجب العيون.. وفاة شخصين وإصابة 7 آخرين في حادث مرور بالطريق الوطنية رقم 3

    أبريل 7, 2026

    وهبي يشرف على تدشين البناية الجديدة للمحكمة الابتدائية بمدينة الحاجب

    أبريل 7, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    أقسام ١\١
    • مجتمع
    • سياسة
    • ثقافة وفن
    • حوادث
    • ما وراء الحدث
    • tvأصداء
    • أقلام حرة
    • اقتصاد
    • تقارير
    • ثقافة وفن
    أقسام ٢\١
    • أصداء الجهات
    • جهة إفران
    • جهة الحاجب
    • جهة بولمان
    • جهة تاونات
    • جهة صفرو
    • جهة فاس
    • جهة مكناس
    • جهة مولاي يعقوب
    • باقي الجهات
    أصداء فاس مكناس
    • عن اصداء فاس مكناس
    • اتصل بنا
    • للاشهار
    • شروط الاستخدام
    جميع الحقوق محفوظة لموقع أصداء فاس مكناس2025 ©

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter