
شهد محيط أحد الملاهي الليلية بمنطقة مولاي يعقوب، في الساعات الأولى من صباح يوم الأحد 4 يناير 2026، حادثًا خطيرًا أسفر عن وفاة شخصين وإصابة ثلاثة آخرين بجروح بليغة، استدعت نقلهم على وجه السرعة إلى المستشفى الجامعي الحسن الثاني بمدينة فاس.
وحسب معطيات متطابقة، فإن الواقعة تعود إلى نشوب خلاف بين شخص وحراس أمن خاص يعملون بالملهى الليلي، بعدما مُنع من الولوج إليه، قبل أن يغادر المكان ويعود لاحقًا على متن شاحنة كبيرة، حيث قام بدهس عدد من الحراس المتواجدين بعين المكان، ما أدى إلى سقوط ضحايا في صفوفهم.
وأضافت المصادر ذاتها أن السائق واصل اندفاعه داخل ساحة الفندق ، متسببًا في إلحاق خسائر مادية مهمة، بعدما ألحق أضرارًا بتسع سيارات كانت مركونة بالمكان، وسط حالة من الهلع في صفوف الزبناء والمواطنين المتواجدين بالمحيط.
وعلى إثر الحادث، استنفرت المصالح الأمنية عناصرها، حيث جرى توقيف المعني بالأمر وفتح تحقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد ملابسات الواقعة ودوافعها، وكذا ترتيب المسؤوليات القانونية المترتبة عنها.
وأفادت مصادر مطلعة أن المعني بالأمر كان في وضع غير طبيعي لحظة ارتكاب الفعل، مشيرة إلى إخضاعه لإجراءات وفحوصات طبية لتحديد ما إذا كان تحت تأثير مواد مخدرة أو مؤثرات عقلية، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج البحث القضائي.
ويعيد هذا الحادث إلى الواجهة النقاش حول شروط السلامة والأمن بمحيط الملاهي الليلية، ومدى احترامها للقوانين الجاري بها العمل، خاصة تلك المتواجدة بمناطق تعرف إقبالًا مكثفًا خلال الفترات الليلية.
ولا تزال التحقيقات متواصلة من طرف الجهات المختصة، في انتظار صدور المعطيات الرسمية النهائية المرتبطة بهذه الواقعة.
