

تحولت جولة قام بها ثلاثة شباب من مدينة فاس نحو مدينة إفران إلى حادث مأساوي، عقب وقوع حادثة سير خطيرة على الطريق الرابطة بين إفران والحاجب، خلفت خسائر بشرية مؤلمة وخيمت أجواء من الحزن والأسى.
وحسب مصادر متطابقة، فإن شابتين وشابا، ينحدرون من منطقة ظهر الخميس التابعة لمقاطعة المرينيين بفاس، كانوا في طريقهم إلى إفران قصد الاستمتاع بالأجواء الشتوية وتساقط الثلوج، قبل أن تتعرض دراجتهم النارية لحادث اصطدام قوي مع سيارة نفعية أثناء رحلة العودة.
وقد أسفر الحادث عن وفاة إحدى الشابتين في عين المكان، فيما تعرضت مرافقتها لإصابة خطيرة على مستوى إحدى ساقيها، بينما جرى نقل سائق الدراجة النارية إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية.
وفور إشعارها بالواقعة، انتقلت السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي إلى مكان الحادث، حيث تم تأمين محيطه وفتح تحقيق لتحديد أسباب وملابسات الحادث، في الوقت الذي جرى فيه نقل المصابين إلى المؤسسة الاستشفائية المختصة.
وخلفت هذه الفاجعة صدمة كبيرة وسط أسر الضحايا ومعارفهم، خاصة وأن الضحايا في سن الشباب، في مرحلة عمرية كان يفترض أن تكون مليئة بالأمل والطموح، ما أعاد إلى الواجهة خطورة حوادث السير المرتبطة بالرحلات الترفيهية خلال فصل الشتاء، وضرورة توخي الحيطة والحذر، خصوصا في الطرق الجبلية.
