جريدة العاصمة
يعيش دوار عين باردة التابع لمشيخة حميان بجماعة سبع رواضي بإقليم مولاي يعقوب على وقع أزمة حادة جراء التردي الكارثي لشبكة الطرق وخاصة الطريق الوحيد المؤدي الدوار فبعد إصلاحه قبل أشهر عاد لأسوء مما كان ، حيث تحول إلى نقطة سوداء تهدد السلامة الجسدية للمواطنين، فلم تعد الحفر العميقة والتآكل الجانبي للمسالك مجرد عائق لحركة السير، بل باتت فخاخاً يومية تتربص بمستعملي الطريق، مما يهدد بتزايد وتيرة الأعطاب الميكانيكية والحوادث، وتسبب في حالة من التذمر الشعبي نتيجة استمرار هذا الوضع لسنوات دون حلول جذرية.
هشاشة هذا المحور الحيوي للدوار لم يكتفِ بعرقلة التنقل فحسب، بل ساهمت في تعميق العزلة الاجتماعية والاقتصادية للمنطقة. فأصحاب السيارات وناقلو البضائع يجدون أنفسهم مضطرين لخوض مغامرة غير محسوبة العواقب في كل رحلة، وهو ما يرفع من تكاليف الصيانة ويهدد بتوقف الإمدادات الأساسية، خاصة في الفترات التي تشهد تقلبات مناخية تزيد من وعورة هذه المسالك وتجعلها غير صالحة للاستعمال بتاتاً.
أمام هذا المشهد القاتم، ارتفعت أصوات الساكنة والمتضررين لمناشدة المصالح المختصة بجماعة سبع رواضي والجهات الوصية بضرورة الخروج من مربع الصمت والتدخل الفوري لمباشرة أشغال الإصلاح والتهيئة، وطالب المتضررون في المنطقة بوضع مخطط استعجالي يعيد تأهيل البنية التحتية لـدوارعين باردة، بما يضمن فك العزلة عن المواطنين وحماية أرواحهم وممتلكاتهم، مع التشديد على ضرورة اعتماد معايير جودة تنهي حقبة الترقيع الموسمي.
