Close Menu
asdaefesmeknes.com
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام Threads
    asdaefesmeknes.com
    اتصل بنا
    • الرئيسية
    • أصداء الجهات
      • جهة فاس
      • جهة مكناس
      • جهة إفران
      • جهة صفرو
      • جهة الحاجب
      • جهة بولمان
      • جهة تاونات
      • جهة مولاي يعقوب
      • باقي الجهات
    • أقلام حرة
    • أصداء tv
    • اقتصاد
    • أصداء الملاعب
    • تقارير
    • سياسة
    • مجتمع
    • المزيد
      • حوادث
      • ما وراء الحدث
      • ثقافة وفن
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    asdaefesmeknes.com
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»سياسة»“فاجعة فاس” تسائل اعتماد مقاربة تعميرية تشاركية في التجمعات المكتظة
    سياسة

    “فاجعة فاس” تسائل اعتماد مقاربة تعميرية تشاركية في التجمعات المكتظة

    adminبواسطة adminديسمبر 12, 2025لا توجد تعليقات4 دقائق
    Effondrement de deux immeubles133.jpeg
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب

    دعت فعاليات حقوقية إلى مقاربة جديدة في التعامل مع الأحياء ذات الكثافة السكانية العالية، خاصة عبر إشراك السكان في إعداد خارطة طريق جديدة للسكن اللائق بالمغرب.

    وأكد المجلس الوطني لحقوق الإنسان على الحاجة الملحّة إلى تعزيز ضمان وتيسير ولوج المواطنات والمواطنين إلى الحق في السكن اللائق، باعتباره أحد الحقوق الاجتماعية الأساسية؛ في احترام تام للالتزامات الدستورية والدولية وتوجهات النموذج التنموي الجديد.

    ونبّه المجلس، في بيان، إلى أن تكرار حوادث انهيار البنايات السكنية يشكل مساسًا مباشرًا بمقتضيات هذا الحق كما حددته المعايير الدولية؛ ما يستدعي اعتماد إستراتيجية وطنية شاملة تقوم على الاستباقية والمراقبة المنتظمة والصارمة وتطوير آليات الرصد والتنبؤ.

    كما دعت الهيئة الدستورية ذاتها إلى نشر نتائج التحقيق القضائي حول هذا الحادث الأليم وترتيب المسؤوليات، تكريسًا لمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، وطالبت بتعزيز التنسيق المؤسساتي بين القطاعات الحكومية المعنية والإدارة الترابية والمجالس المنتخبة، في إطار التزام جماعي يجعل الحق في السكن اللائق وسلامة المواطنات والمواطنين في صلب البرامج والسياسات العمومية.

    إدريس السدراوي، رئيس الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان، قال إنه “أصبح من الضروري اليوم إعادة النظر جذريًا في طريقة تدبير الأحياء ذات الكثافة السكانية، والانتقال من المقاربة العمودية التقليدية إلى مقاربة تشاركية حقيقية تُشرك الساكنة والفاعلين المدنيين في التشخيص والتخطيط والمتابعة”.

    وأضاف السدراوي، في تصريح لهسبريس، أن الأحداث المؤلمة التي شهدتها مدينة فاس، من انهيار مبانٍ سكنية وسقوط ضحايا، ليست مجرد حادث معزول؛ بل هي نتيجة مباشرة لفشل السياسات الإسكانية وضعف الحكامة، وغياب رؤية تنموية عادلة تحفظ كرامة المواطن وحقه في العيش الآمن.

    وتابع الفاعل الحقوقي عينه: “إن هذه الفاجعة تكشف بوضوح إخلال الدولة بالتزاماتها الدولية في مجال الحق في السكن اللائق، خاصة تلك المنصوص عليها في العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وتوصيات لجنة DESC بالأمم المتحدة، إضافة إلى التزامات المغرب في إطار أهداف التنمية المستدامة، ولا سيما الهدف الحادي عشر المتعلق بضمان مدن ومستوطنات بشرية آمنة، شاملة ومستدامة”.

    وأشار المتحدث إلى أنه لا تزال آلاف الأسر المقصية من برامج إعادة الإسكان تعيش في غرف صغيرة لا تتوفر فيها أدنى معايير السكن اللائق من تهوية وإضاءة وسلامة، على الرغم من شعارات “مدن بدون صفيح”؛ مما يُحوّل هذه البنايات إلى قنابل اجتماعية وانهيارات محتملة في أية لحظة، كما حدث في فاس.

    وختم السدراوي قائلا: “إن بناء سياسة سكن لائق لم يعد ممكنًا دون مقاربة تشاركية فعلية تُعيد الاعتبار للساكنة كشريك في القرار، وتربط المسؤولية بالمحاسبة، وتضمن احترام التزامات المغرب الدولية، وتوفر بيئة حضرية آمنة وعادلة؛ ففاجعة فاس يجب أن تكون محطة لإعادة التوجيه وليس مجرد صفحة أخرى تُطوى دون إصلاح جذري”.

    عبد الإله الخضري، رئيس المركز المغربي لحقوق الإنسان، قال إن “تدبير الأحياء ذات الكثافة السكانية العالية في المغرب يتطلب فعلاً إعادة نظر جذرية في المقاربة، نحو نموذج تشاركي حقيقي يضع المواطن والمجتمع المدني في قلب صنع السياسات السكنية اللائقة”.

    وأضاف الخضري، في تصريح لجريدة هسبريس، أن الفاجعة المؤلمة التي شهدتها فاس، مع انهيار مبنيين شُيدا في إطار برنامج “مدن بدون صفيح”، تكشف عن إخفاقات متراكمة في الرقابة والتنفيذ، رغم الجهود الرسمية التي أدت إلى إعلان عشرات المدن خالية من الصفيح؛ فالبرنامج الوطني “مدن بدون صفيح”، الذي انطلق سنة 2004، اعتمد نظريا مقاربة تشاركية تشمل الشركاء المحليين والساكنة، وساهم في تحسين ظروف عيش مئات الآلاف من الأسر. لكنه، في الواقع، واجه تحديات كبيرة؛ مثل ضعف الرقابة على البناء الذاتي، الذي أدى في حالات عديدة إلى تجاوز الضوابط التقنية (مثل إضافة طوابق غير مرخصة)، انتشار خروقات مرتبطة بالرشوة أحياناً، وعدم الاستجابة السريعة للتنبيهات حول التشققات أو الهشاشة الهيكلية، معتبرا بذلك أن هذه “العوامل تحول دون تحقيق سكن آمن ومستدام، وتجعل النتائج كارثية”.

    وتابع الفاعل الحقوقي ذاته: “المقاربة التشاركية الحقيقية التي ندعو إليها يجب أن تتجاوز الندوات الشكلية والحوارات الإعلامية، لتصبح آلية مؤسساتية ملزمة: استماع فعلي لجمعيات المجتمع المدني وحقوق الإنسان الميدانية، إشراك السكان في مراحل التخطيط والرقابة والصيانة، وتفعيل الديمقراطية التشاركية كما نص عليها الدستور (الفصل 12 وما يليه). يجب أن تشمل ذلك آليات شفافة لتلقي الشكاوى ومعالجتها فوراً، دون ملاحقة المبلغين؛ بل محاسبة المقصرين”.

    وأشار رئيس المركز المغربي لحقوق الإنسان إلى أن الحق في السكن اللائق ليس مجرد برنامج حكومي، بل التزام دستوري ودولي للدولة المغربية، يتطلب تغييراً في الثقافة الإدارية والمؤسساتية، مع تعزيز الرقابة المستقلة والشراكة الحقيقية مع المجتمع”.

    وشدد عبد الإله الخضري، في ختام التصريح لهسبريس، على أن “فاجعة فاس وقبلها الدار البيضاء تشكل فرصة لتصحيح المسار، لئلا تتكرر المآسي ويبقى السكن مصدر أمان لا خطر”.

    السابقارتفاع حصيلة ضحايا حادث انهيار بنايتين سكنيتين بفاس إلى 22 حالة وفاة وإصابة 16 شخصا بجروح متفاوتة الخطورة – أطلس سكوب
    التالي زيارة وفد الداخلة إلى باريس… دينامية اقتصادية تعيد رسم موقع المغرب في شراكات المستقبل
    admin
    admin
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    بن يحيى تكشف إعداد أول سياسة عمومية للأسرة بناء على إحصاء 2024 وتدعو لخطاب إعلامي مسؤول

    يناير 16, 2026

    “عودة الوعي”.. فأس حول صنم عبد الناصر | أخبار تاريخ

    يناير 15, 2026

    ذكرى 11 يناير تُعلمنا أن الشباب المثقف هو الذي يقود السياسة ويُحسن خِدمة الوطن

    يناير 12, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    تابعنا
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • YouTube
    • Telegram
    • WhatsApp

    الاكثر قراءة

    2M.maتزويد دواوير الرتبة بالماء الصالح للشرب.. نائب رئيس جهة فاس – مكناس: شراكة بين الجهة والداخليةانطلقت بجماعة الرتبة بدائرة غفساي نواحي تاونات أشغال تزويد دواوير الجماعة بالماء الصالح للشروب. وكشف عبد الحق أبو سالم، نائب رئيس مجلس جهة….vor 1 Stunde

    يناير 16, 2026

    العمق المغربيمناشدات لفك عزلة ضحايا عمارة فاسYour browser can't play this video. Learn more. An error occurred. Try watching this video on www.youtube.com, or enable JavaScript if it is….11.05.2025

    يناير 16, 2026

    وزير التربية الوطنية ينهي مهام 16 مديرا إقليميا

    يناير 16, 2026

    العمق المغربيقاعة مغطاة بفاس في حالة مزريةYour browser can't play this video. Learn more. An error occurred. Try watching this video on www.youtube.com, or enable JavaScript if it is….05.03.2025

    يناير 16, 2026

    alittihad.info«ولي النعمة» للروائية سلمى مختار أمانة الله بين وعي السلطة وسلطان الوعيأولت الرواية المغربية الحديثة اهتماما أكبر بمشكلات/تيمات صارت تفرض ذاتها في الوقت الراهن، والمرتبطة أساسا بالواقع الحرج، مهمتها أن تُخضع كل….24.01.2020

    يناير 16, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    أقسام ١\١
    • مجتمع
    • سياسة
    • ثقافة وفن
    • حوادث
    • ما وراء الحدث
    • tvأصداء
    • أقلام حرة
    • اقتصاد
    • تقارير
    • ثقافة وفن
    أقسام ٢\١
    • أصداء الجهات
    • جهة إفران
    • جهة الحاجب
    • جهة بولمان
    • جهة تاونات
    • جهة صفرو
    • جهة فاس
    • جهة مكناس
    • جهة مولاي يعقوب
    • باقي الجهات
    أصداء فاس مكناس
    • عن اصداء فاس مكناس
    • اتصل بنا
    • للاشهار
    • شروط الاستخدام
    جميع الحقوق محفوظة لموقع أصداء فاس مكناس2025 ©

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter