
زوجال قاسم
طالب المستشار البرلماني خالد السطي من وزارة النقل واللوجستيك، وكذا المدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية، بإعادة النظر بشكل عاجل في وضعية هذا الخط، معتبرا أنه لا يرقى إلى مستوى التطور الذي عرفه قطاع السكك الحديدية على الصعيد الوطني، ويشكل عبئا يوميا على آلاف الركاب.
وشدد السطي، خلال مداخلته بحضور المدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية، ربيع لخليع، على تكرار حالات التأخير وما تسببه من أضرار مباشرة للمسافرين، خاصة عند تعارض مواعيد القطارات مع الرحلات الجوية، مستحضرا حالة قضائية قضت بتعويض مالي قدره 50 ألف درهم لمسافر تأخر قطاره.
ودعا البرلماني إلى إخراج الخط من دائرة التهميش وتسريع وتيرة إصلاحه وتأهيله، بما يضمن تنقلا آمنا وعالي الجودة ويحترم الزمن، مؤكدا أن جهة الشرق تستحق بنية سككية تواكب حاجياتها التنموية.
كما شدد على أهمية اعتماد مقاربة شمولية لإصلاح القطاع، تقوم على معالجة الاختلالات التقنية وتعزيز الحوار المؤسساتي، بما ينعكس إيجابا على جودة خدمات النقل السككي في الجهة.
وجدير بالذكر، أن خط السكة الحديدية، الرابط بين مدينة فاس ووجدة، لا يزال يشتغل بالطرق التقليدية بدل الكهرباء، كما هو معمول به في باقي جهات المملكة المغربية.


