24 ساعة – متابعة
أصدرت جمعيات المجتمع المدني بمدينة تيسة، بإقليم تاونات، بيان للرأي العام تعلن من خلاله رفضها القاطع لما وصفته بالتحريض والتجييش السياسي الذي تقوم به بعض الأطراف عبر الدعوة إلى الاحتجاج بالمدينة، معتبرة أن هذه الدعوات مبنية على مغالطات وتزييف للحقائق بغرض خلق صورة وهمية عن وجود أزمة محلية.
وأوضح البيان أن هذه الأساليب تعود إلى الواجهة مع قرب كل موعد انتخابات، من خلال سعي بعض الأطراف الراديكالية إلى استصدار إعلانات بضرورة التظاهر والاحتجاج بدعاوى كاذبة، والتي لم تعد تنطلي على المجتمع المدني بتيسة وساكنتها عموما.
وفي المقابل، ثمنت جمعيات المجتمع المدني “المجهودات المبذولة من طرف المجلس الجماعي لتيسة”، مشيدة بالحصيلة الإيجابية لعمله في عدد من الأوراش التنموية، ومنها توفير الماء الصالح للشرب انطلاقا من حقينة سد إدريس الأول، وبناء وتأهيل المستشفى المحلي الذي يوجد في مراحله الأخيرة، وإنشاء ملاعب للقرب بالعشب الاصطناعي، فضلا عن دور الشباب والمراكز الاجتماعية والصحية كمركز تصفية الدم.
كما أشاد البيان بمشاريع إعادة تأهيل وتبليط الأزقة والشوارع والطرق، والتي لاقت استحساناً من الساكنة.
وختمت الجمعيات بيانها بالتشديد على “شجب كل محاولات التجييش للتحريض على التظاهر” معتبرة أنها “محاولات لتزييف الحقائق واستقدام أطراف خارجية بغرض إثارة الفوضى”، مطالبة نطالب السلطات المحلية والإقليمية بالتدخل لوقف هذه التجاوزات وهذا التحريض بإسم ساكنة تيسة، مؤكدة على أهمية الحفاظ على إستقرار المدينة وتعزيز روح التضامن والتعاون بين جميع فعالياتها لخدمة الصالح العام بحس مسؤول ووطنية صادقة.

