Close Menu
asdaefesmeknes.com
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام Threads
    asdaefesmeknes.com
    اتصل بنا
    • الرئيسية
    • أصداء الجهات
      • جهة فاس
      • جهة مكناس
      • جهة إفران
      • جهة صفرو
      • جهة الحاجب
      • جهة بولمان
      • جهة تاونات
      • جهة مولاي يعقوب
      • باقي الجهات
    • أقلام حرة
    • أصداء tv
    • اقتصاد
    • أصداء الملاعب
    • تقارير
    • سياسة
    • مجتمع
    • المزيد
      • حوادث
      • ما وراء الحدث
      • ثقافة وفن
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    asdaefesmeknes.com
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»باقي الجهات»التفاوتات المجالية.. أحد أكبر التحديات التي تواجه المغرب
    باقي الجهات

    التفاوتات المجالية.. أحد أكبر التحديات التي تواجه المغرب

    adminبواسطة adminسبتمبر 22, 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
    89f2f6f148f149620af6300b7175233fda741f75.jpeg
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب

    اقتصادكم

     

    من بين 12 جهة، تستحوذ 3 جهات فقط على أكثر من نصف الثروة الوطنية وهو واقع يتطلب تغييره بشكل عاجل من أجل تلبية احتياجات جميع شرائح المجتمع. في إطار فرضية طموحة بتحقيق نمو بنسبة 4.5%، مدعومة بمستويات عالية من الاستثمارات العمومية، تبرز المذكرة التوجيهية لمشروع قانون المالية لسنة 2026 أولوية تقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية في مجال خلق الثروة والتنمية.

    يمثل هذا التوجه ركيزة أساسية في مسار الإقلاع الاقتصادي للمغرب، ويندرج ضمن رؤية ملكية واضحة المعالم. فعلى الرغم من تسجيل الاقتصاد الوطني لنتائج إيجابية عامة على الصعيد الوطني منذ سنوات، إلا أن الواقع يكشف عن عدم استفادة جميع الجهات بنفس الدرجة من هذه الدينامية.

    وحسب الحسابات الجهوية للمندوبية السامية للتخطيط، فإن ثلاث جهات فقط — وهي الدار البيضاء-سطات، الرباط-سلا-القنيطرة، وطنجة-تطوان-الحسيمة — تساهم بـ58.5% من الناتج الداخلي الخام على المستوى الوطني. وتُشكّل هذه الجهات الثلاث مجتمعة الجزء الأكبر من الثروة الوطنية، مقابل مساهمة لا تتجاوز 41.5% لباقي الجهات التسع.

    وأوضح الخبير في الاقتصاد النقدي رشيد الفقير، أن هذا التمركز الجهوي ليس عشوائيًا حيث يتسم الاقتصاد الوطني بوجود تفاوتات ترابية كبيرة، مع تركيز قوي لخلق الثروة على المحور الأطلسي، نتيجة عوامل تاريخية وجغرافية واقتصادية سمحت ببروز ثلاثة أقطاب اقتصادية رئيسية.

    فقد برزت الدار البيضاء مبكرًا كعاصمة اقتصادية بفضل بنيتها التحتية المينائية والمالية، فيما استفادت الرباط من وضعها كعاصمة سياسية وإدارية، أما طنجة، فقد فرضت نفسها كبوابة تجارية نحو أوروبا وإفريقيا، خاصة بفضل ميناء طنجة المتوسط.

    لكن الجانب السلبي لهذا النموذج يتمثل في وجود اقتصاد وطني بسرعتين: جهات متقدمة وجهات متأخرة. فبعض الجهات، مثل الجهة الشرقية وبني ملال-خنيفرة، تجد صعوبة في مجاراة وتيرة النمو، بل سجلت نموًا سلبيًا سنة 2023. وتشير معطيات المندوبية إلى أن الفجوة بين الجهات في خلق الثروة اتسعت، مما فاقم الفوارق الاقتصادية والاجتماعية.

    ويبرز هذا التفاوت في مستوى المعيشة، حيث يُنفق كل أسرة في جهة الدار البيضاء-سطات حوالي 29.000 درهم سنويًا، مقابل 17.000 درهم فقط في جهة درعة-تافيلالت.

    مشروع قانون المالية 2026 أمام تحدي العدالة المجالية

    في ظل إدراك الحكومة لهذه التفاوتات، جعلت من العدالة المجالية محورًا أساسيًا في المذكرة التوجيهية لمشروع قانون المالية لسنة 2026. ويشمل هذا التوجه مواصلة مشاريع البنية التحتية الكبرى لفك العزلة عن الجهات الهشة، مثل ميناء الناظور غرب المتوسط وتطوير ميناء الداخلة الأطلسي وإنشاء ممرات طرقية جديدة.

    وأكد رشيد الفقير، في تصريح لجريدة “فينونس نيوز” على ضرورة اعتماد سياسات عمومية لإعادة التوازن المجالي، مشيرًا إلى أن الدولة تراهن كذلك على الصناعات الغذائية في المناطق الفلاحية والسياحة المستدامة في المناطق الجبلية أو الصحراوية والطاقات المتجددة في الأقاليم الجنوبية. ويرى الخبير أن نجاح هذا الورش يتطلب تكاملًا بين الاستثمارات العمومية والخاصة.

    كما يركز مشروع قانون المالية لسنة 2026 على الرأسمال البشري، من خلال تعميم المدارس الرائدة وتطوير مدن المهن والكفاءات وذلك للحد من هجرة الأطر والطاقات نحو الأقطاب الكبرى.

    وفي ما يتعلق بالحلول المقترحة لتقليص التفاوتات، يطرح بعض الخبراء فكرة تبني سياسات مالية ونقدية خاصة بكل جهة، إلا أن الفقير يخفف من الحماس لهذا الطرح، موضحًا أن السياسات المالية الجهوية تواجه عدة عراقيل، خاصة على مستوى الموارد والحكامة. أما فكرة سياسات نقدية مختلفة حسب الجهة، فيراها “غير قابلة للتطبيق” في المغرب، لكنه يقترح أن يقوم بنك المغرب بربط عمليات إعادة التمويل البنكي بتوجيه القروض نحو المناطق المهمشة.

    العدالة المجالية: شرط لاستدامة النمو

    في ظل استمرار جهات الدار البيضاء، الرباط وطنجة في دفع عجلة الاقتصاد الوطني، هناك خطر حقيقي من تعميق الإحساس بالإقصاء لدى الجهات الأخرى.

    يفتح مشروع قانون المالية لسنة 2026 نافذة للتصحيح، لكن المعركة الحقيقية ستكون على أرض الواقع. فبين الطموح والتنفيذ، تبقى مهمة تقليص الفوارق المجالية من أكبر التحديات التي تواجه المغرب في السنوات المقبلة.

    السابق“سوق البالي” في باب الفتوح .. ملاذ الطبقة الفاسية الهشة لممارسة التجارة
    التالي سكان دواوير إقليم تاونات يزحفون نحو ولاية فاس لتحسين المعيشة
    admin
    admin
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    توقعات أحوال الطقس ليوم غد الخميس

    مارس 2, 2026

    استقرار الطقس خلال بداية رمضان وإلى غاية وسط الأسبوع المقبل بالمغرب

    فبراير 20, 2026

    توقعات طقس اليوم الجمعة بالمغرب

    فبراير 20, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    تابعنا
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • YouTube
    • Telegram
    • WhatsApp

    الاكثر قراءة

    هذا ما قاله المستشار بوهدي(جبهة القوى) بشأن تكليف شركة”فاس أميناجمنت” لإنجاز مشاريع جماعة فاس

    مارس 6, 2026

    تنسيق أمني ينهي مغامرات شبكة لسرقة الدراجات والاتجار في السموم بجهة فاس-مكناس

    مارس 4, 2026

    توقيع اتفاقية شراكة بين المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بجهة فاس مكناس والمركز الثقافي الفرنسي

    مارس 4, 2026

    تساؤلات حول وتيرة المشاريع التنموية بجهة فاس-مكناس وسط مرحلة انتقالية للمسؤولين – Akherkhabar.ma

    مارس 4, 2026

    في دورته العادية مجلس جهة فاس-مكناس ترسم ملامح مستقبلها التنموي بحزمة مشاريع ضخمة

    مارس 4, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    أقسام ١\١
    • مجتمع
    • سياسة
    • ثقافة وفن
    • حوادث
    • ما وراء الحدث
    • tvأصداء
    • أقلام حرة
    • اقتصاد
    • تقارير
    • ثقافة وفن
    أقسام ٢\١
    • أصداء الجهات
    • جهة إفران
    • جهة الحاجب
    • جهة بولمان
    • جهة تاونات
    • جهة صفرو
    • جهة فاس
    • جهة مكناس
    • جهة مولاي يعقوب
    • باقي الجهات
    أصداء فاس مكناس
    • عن اصداء فاس مكناس
    • اتصل بنا
    • للاشهار
    • شروط الاستخدام
    جميع الحقوق محفوظة لموقع أصداء فاس مكناس2025 ©

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter