وجهت النائبة البرلمانية نادية القنصوري سؤالا كتابيا إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، بشأن الإجراءات المستعجلة لحل مشكل العطش الذي بات يهدد ساكنة جهة فاس مكناس.
وشددت القنصوري على أن العطش لم يعد مجرد إشكال ظرفي، بل تحول إلى خطر مباشر على حياة المواطنين ومواشيهم وزراعاتهم، وهو ما يهدد الأمن الغذائي في ظرفية دقيقة.
وأكدت أن المفارقة تكمن في كون الجهة تتوفر على سدود ممتلئة، كان من الممكن أن توفر حلولا عاجلة، لولا ما وصفته بالتأخر في تفعيل الإجراءات التقنية لتمكين الساكنة من الاستفادة من هذه الموارد.
وعددت النائبة البرلمانية مجموعة من الدواوير المتضررة، من بينها دواوير بإقليمي تاونات ومولاي يعقوب، التي تعاني من انقطاع تام للسقايات، إضافة إلى جماعات في إقليمي صفرو والحاجب التي تشكو من صنابير جافة وانقطاعات متكررة أو تأخر في الربط بشبكة الماء الصالح للشرب.
وأضافت القنصوري أن استمرار هذا الوضع يدفع الفلاحين إلى هجرة أراضيهم والتخلي عن أنشطتهم، في وقت يحتاج فيه المغرب إلى تعزيز الاكتفاء الذاتي الغذائي.
وساءلت الوزير الوصي عن التدابير المستعجلة المزمع اتخاذها لحل الأزمة، متسائلة في الوقت نفسه: إلى متى ستظل الإجراءات التقنية عاجزة عن تزويد الساكنة بما يكفيها من الماء؟
