الصورة تعبيرية
فاس نيوز ميديا
أطلقت القيادة الإقليمية للدرك الملكي بالحاجب، خلال الساعات القليلة الماضية، واحدة من أضخم عملياتها الأمنية النوعية، والتي استهدفت ملاحقة وتوقيف عدد كبير من الأشخاص المبحوث عنهم على الصعيد الوطني في قضايا إجرامية خطيرة. وقد أسفرت هذه الحملة الواسعة، التي شملت مختلف المراكز الترابية التابعة للإقليم، عن توقيف العشرات من المطلوبين للعدالة حتى الآن.
وحسب مصادر “فاس نيوز ميديا”، فإن العملية التي أشرف عليها القائد الإقليمي شخصياً، تأتي في إطار خطة “صيف آمن” التي تهدف إلى تجفيف منابع الجريمة وتأمين الفضاء العام بالإقليم الذي يعرف حركية كبيرة خلال فترة العطلة الصيفية. وقد تمت مداهمة نقاط سوداء ومناطق يشتبه في لجوء المطلوبين إليها، خاصة في الدوائر الترابية لآيت بوبيدمان وأكوراي والمناطق القروية المجاورة.
وتركزت مذكرات البحث الوطنية الصادرة في حق الموقوفين حول جرائم متنوعة، أبرزها الاتجار في المخدرات والمشروبات الكحولية بدون رخصة، تكوين عصابات إجرامية متخصصة في السرقة الموصوفة، الضرب والجرح الخطير، بالإضافة إلى قضايا تتعلق بالهجرة غير الشرعية وتنظيمها.
وقد تم وضع جميع المشتبه فيهم الموقوفين تحت تدابير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتعميق التحقيق معهم والكشف عن كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة إليهم قبل تقديمهم إلى العدالة. ولا تزال هذه العملية الأمنية الواسعة مستمرة لتشمل مناطق أخرى بالإقليم.
