وفور علمها بالواقعة، حلت السلطات المحلية وعناصر الأمن الوطني بعين المكان، حيث تم تطويق محيط الحادث وفتح تحقيق رسمي لتحديد ظروف الحادث والمسؤوليات المحتملة.
وقد جرى نقل جثة الضحية إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي لتازة، في انتظار إخضاعها للتشريح الطبي واستكمال باقي الإجراءات القانونية المعمول بها.
وتسببت هذه الفاجعة في موجة حزن واسع بين سكان المدينة، الذين عبروا عن استيائهم من توالي حوادث الدهس المرتبطة بالقطارات، مطالبين بتوفير المزيد من إجراءات السلامة قرب ممرات السكك الحديدية.
هذا، ولم تصدر أي جهة رسمية إلى حدود كتابة هذه السطور بلاغًا توضيحيًا بخصوص الحادث، في وقت يواصل فيه المحققون تحرياتهم لمعرفة ما إذا كانت الضحية حاولت عبور السكة في لحظة غير مناسبة أو إذا ما كانت هناك أسباب أخرى وراء الحادث.
رحم الله الفقيدة وأسكنها فسيح جناته، وإنا لله وإنا إليه راجعون.


